أخبار

نشرة الأخبار العاجلة …. تطورات هدنة الأسبوعين بين واشنطن وطهران

هدنة هشة بين أمريكا وإيران تدخل يومها الثاني وسط توتر في مضيق هرمز وتصعيد في لبنان، مع تحركات دولية مكثفة لمنع انهيار الاتفاق.

مشاركة:
حجم الخط:

مشهد عام: هدنة على حافة الانهيار

تتواصل تطورات اليوم الثاني من هدنة الأسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران وسط حالة من الترقب الدولي،

حيث تتداخل مؤشرات التهدئة مع تصعيد ميداني وخلافات سياسية حادة، ما يجعل الاتفاق أقرب إلى هدنة هشة قابلة للانهيار في أي لحظة.

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكد أن قوات بلاده ستبقى في مواقعها حول إيران حتى الالتزام الكامل بالاتفاق،

مشدداً على أن أي إخلال قد يقود إلى أقوى رد عسكري على الإطلاق،

في وقت يتصاعد فيه الجدل داخل الولايات المتحدة بشأن إدارته للأزمة.

مضيق هرمز: شريان الطاقة تحت الضغط

يبقى مضيق هرمز النقطة الأكثر حساسية في الأزمة، حيث:

  • مئات السفن، بينها أكثر من 400 ناقلة نفط وغاز، لا تزال عالقة

  • إيران فرضت قيوداً على العبور واشترطت تصاريح مسبقة

  • تقارير تحدثت عن دفع رسوم عبور بعملات غير تقليدية

كما نشرت طهران خرائط لمسارات بديلة لتجنب الألغام البحرية، في حين طلبت واشنطن من حلفائها الأوروبيين

تقديم خطط عاجلة لضمان أمن الملاحة.

وتشير التقديرات إلى أن نحو 20% من إمدادات النفط العالمية تمر عبر المضيق، ما يضع الاقتصاد العالمي أمام مخاطر

حقيقية في حال استمرار التوتر.

تحركات دولية مكثفة لاحتواء الأزمة

تتسارع الجهود الدولية لدعم الهدنة:

  • الصين دعت إلى استغلال الفرصة لتحقيق السلام سريعاً

  • فرنسا شددت على ضرورة توسيع وقف إطلاق النار ليشمل لبنان

  • إيطاليا اعتبرت فتح مضيق هرمز مصلحة استراتيجية لأوروبا

  • إسبانيا أعلنت إعادة فتح سفارتها في طهران لدعم المسار الدبلوماسي

كما أجرى الرئيس الإيراني مسعود بزيشكيان اتصالاً مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون،

داعياً أوروبا للضغط على واشنطن وتل أبيب للالتزام بالاتفاق.

لبنان: العقدة التي تهدد الاتفاق

يشكل الملف اللبناني نقطة خلاف رئيسية:

  • إيران تؤكد أن شمول لبنان شرط أساسي للهدنة

  • فرنسا وبريطانيا تدعوان إلى إدراجه ضمن الاتفاق

  • استمرار الغارات الإسرائيلية أسفر عن أكثر من 250 قتيلاً وآلاف الجرحى

وترى طهران أن أي هدنة لا تشمل لبنان “غير قابلة للاستمرار”،

متهمة الولايات المتحدة وإسرائيل بخرق بنود أساسية من الاتفاق.

اتهامات متبادلة وخروقات ميدانية

اتهم رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف واشنطن وتل أبيب بخرق عدة بنود، منها:

  • عدم تنفيذ وقف إطلاق نار شامل

  • انتهاك الأجواء الإيرانية بطائرات مسيّرة

  • تعطيل بعض البنود المرتبطة بالبرنامج النووي

كما أعلن الحرس الثوري إسقاط مسيّرات إسرائيلية، وإغلاق أجزاء واسعة من مضيق هرمز،

مع فرض مسارات محددة للسفن.

مفاوضات باكستان: اختبار حاسم

من المنتظر أن تنطلق مفاوضات سلام في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، بمشاركة وفد إيراني رفيع، في محاولة للتوصل إلى اتفاق دائم.

لكن طهران أبدت تشككاً في جدوى المفاوضات بسبب “انعدام الثقة التاريخي” وخرق التفاهمات قبل بدء الحوار.

انقسام داخل الناتو وتصعيد سياسي غربي

شهد حلف شمال الأطلسي توتراً ملحوظاً:

  • الرئيس الأمريكي ترامب هاجم الحلف بشدة

  • الأمين العام Mark Rutte أقر بفشل بعض الدول في دعم الحرب

  • تقارير تحدثت عن احتمال إعادة توزيع القوات الأمريكية

كما طلبت واشنطن دعماً أوروبياً مباشراً لتأمين مضيق هرمز، وسط تردد بعض الدول.

أزمة داخلية أمريكية

في الداخل الأمريكي:

  • الديمقراطيون يتحركون نحو تفعيل التعديل الخامس والعشرين لعزل ترامب

  • جدل واسع حول وثائق الهدنة بعد اتهام ترامب لوسائل إعلام بتزويرها

  • توتر إعلامي بعد توبيخ وزير الدفاع الأمريكي لصحفية خلال مؤتمر

المشهد التفاوضي والتحركات الإقليمية

يقود المفاوضات الأمريكية شخصيات بارزة مثل:

  • ستيف ويتكوف

  • جاريد كوشنر

في المقابل، كثف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اتصالاته مع دول المنطقة، بينها تركيا والسعودية والعراق، في محاولة لاحتواء التصعيد.

خلفية الصراع

اندلعت الحرب في 28 فبراير 2026، عندما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على إيران استهدفت منشآتها النووية.

  • واشنطن أعلنت تدمير أكثر من 12 ألف هدف

  • انخفاض إطلاق الصواريخ الإيرانية بنسبة 90%

  • خبراء يؤكدون استمرار امتلاك إيران قدرات عسكرية مؤثرة

تحليل ختامي

  • الهدنة الحالية هشة وتعتمد على التوازن العسكري

  • مضيق هرمز يمثل أداة ضغط استراتيجية لإيران

  • إدخال لبنان في المعادلة يعقّد الحلول

  • الانقسام الغربي يضعف فرص فرض تسوية مستقرة

شارك المقال: