محمد كامل خضري يكتب: قدرات فاتح للشهية؟
المهم أن تكون صحتك العامة كما يرام فما الداعى لفتح الشهية سواء بالمخللات أو بالأدوية

صورة تعبيرية للفواتح (وسائل التواصل)
أنا من محبى الفطرة ومؤمن بأن قدرات الإنسان هبة من عند الله وتباينها وارد فشهيته مثلا تلائم تكوينه الجسمانى ومهامه الحياتية.
والمهم أن تكون صحتك العامة كما يرام فما الداعى لفتح الشهية سواء بالمخللات أو بالأدوية.
ولا نكون كأولئك الأمهات اللائى يضفن رضعات نشا لأطفالهن حتى يصير الطفل مربرب ومتختخ وعند ترك الرضاعة والتحول إلى الأكل يعود الطفل إلى تكوينه الفطرى ويفقد الكثير من وزنه!
وإختلاف القدرات بين البشر يتوافق مع ناموس الكون فهذا له قدرات جسمانية تصلح لعداء أو مصارع أو عربجى يجر عربة الخضار فى حالة غياب الحمار !
وهذا لديه قدرات عقلية تيسر له ولمن حوله الحياه بأفكاره الذكية.
كنا ونحن طلاب وتحت ضغط كثرة المواد الدراسية وأساليب الإمتحانات لايسع الوقت قبل الإمتحانات للمذاكرة والمراجعة فيضطر المسوفون المؤجلون للمذاكرة إلى تعاطى المنبهات من شاى وقهوة وحبوب (إفدرين وأمفيتامين)

قد تشعل الدماغ حريقاً من الإنتباه
لكن فى غياب تام للتركيز وفى خمول تام للجسد.
فيذهب صاحبها للإمتحان لاهو قادر على التذكر ولا التفكر ولا لديه الإستطاعة لمقاومة الخمول والكسل الذى حط عليه.
قد كانوا قديماً يستعملون حبوب الأمفيتامين للخيول حتى تتقدم السباقات ولكن ذلك أتى بمردود عكسى على صحتها العامة وعمرها الرياضى فى المضمار.
وقد إستعمل العامة هذه الحبوب فى التخسيس وإستعملها المدمنون فى صورة حقن (الماكس أو الماكستون فورت).
ولكن أصبحت الآن مجرمة وفى جدول المخدرات.
ومن المواد التى يبعث القليل منها النشاط والكثير منها سام (تستعمل لسم الكلاب) الإستريكنين المادة الفعالة فى ثمرة الجوز المقئ والتى دخلت لفترة فى تركيب المنشطات الجنسية فى تركيزات صغيرة حتى تم منعها نهائيا لما لها من أضرار قاتلة.
وللأسف معظم هذه المنشطات إنتاج بير السلم تحتوي هذه المادة (رجالى وحريمى)
وتتداول بصورة غير شرعية وعبر وسائل التواصل الإجتماعى أونلاين فى صور مختلفة منها قطع شيكولاته أو أكياس عسل لجرعة واحدة.
وللأسف بعض الصيدليات تشارك فى تداولها
لما لها من رواج ومكاسب مادية عالية.
وإذ علمت أن أدوية أفريقيا 25% منها مزيفة أو مزورة (ليس لها تسجيل علمى وغير معترف بها ولاتمر على مراحل تصنيع الدواء العلمية ) أومقلدة لأدوية مهمة و (غالية) عالمية لكن دون محتوى للمادة الفعالة ومصر دولة أفريقية!
وتبدو كأنها هى ومن الدقة بحيث لايستطيع التفرقة بينها وبين الأصلية إلا الخبراء.
فهى تشبهها تعبئةً وتغليفا لتدرك خطورة الأدوية التى صُنعت تحت بير السلم وتداولها الغير شرعى.
فإياك أن تأخذ حباية من إياهم أو حتى علبة من صديق
علشان تخليك زى الحصان حتى لو كانت صورة الحصان على الغلاف أو حتى الصاروخ لأنك بعد حين من الدهر ستكون أقل من الحمار وأكسل من البطريق!
الخلاصة ألا تتناول شيئا مما يشبه الدواء إلا بإستشارة طبيب أو نصيحة صيدلى أمين وإن كنت فى شك من شرعية المنتج أطلب منه فاتورة !
حفظكم الله إلى أن يقضى الله أمرا فى هذه الفوضى الشاملة فى حياتنا ومنها فوضى الدواء.






