تشير قراءة FPIF إلى أن استضافة إسلام آباد للمحادثات الأميركية الإيرانية تمثل تحولاً في النظام الدولي، حيث بدأت دول الجنوب العالمي تلعب دور الوسيط الرئيسي بدلاً من العواصم الغربية التقليدية.
مشاركة:
حجم الخط:
أكد موقع FPIF أن استضافة العاصمة الباكستانية إسلام آباد للمحادثات بين إيران والولايات المتحدة تمثل تحولاً لافتاً في
المشهد الدبلوماسي العالمي، وتكشف تراجع احتكار الولايات المتحدة وأوروبا لمسارات التسوية في الشرق الأوسط.
وأشار التقرير إلى أن تعثر المفاوضات لا يعني فشل المسار بالكامل، بل يعكس تغيراً أعمق في موازين القوة الدولية،
حيث بدأت مراكز جديدة للتأثير السياسي بالظهور خارج المنظومة الغربية التقليدية.
من كامب ديفيد إلى إسلام آباد
ولعقود، ارتبطت الاتفاقات الكبرى في الشرق الأوسط بعواصم غربية مثل واشنطن أو مدن أوروبية،
إلا أن اختيار إسلام آباد لاستضافة محادثات حساسة بين طهران وواشنطن يعكس
اعترافاً متزايداً بدور قوى الجنوب العالمي في إدارة الأزمات الدولية.
وساطة جديدة بدعم إقليمي
وبحسب التقرير، فإن باكستان لعبت دوراً أكثر براغماتية، مع دعم غير معلن من الصين وتركيا والسعودية،
عبر التركيز على الاستقرار التدريجي والمصالح الاقتصادية المشتركة، خصوصاً أمن ممرات الطاقة العالمية.
الحصار البحري يزيد الضغوط
وفي المقابل، رأى التقرير أن إعلان واشنطن فرض حصار بحري على مضيق هرمز بعد انهيار المحادثات أعاد مشهد “الضغط الأقصى”،
محذراً من أن استخدام الممرات البحرية كورقة ضغط قد يهدد أمن الطاقة العالمي ويدفع نحو تسريع النظام المالي متعدد الأقطاب.
صعود الجنوب العالمي
وأشار الموقع إلى أن “خطة إسلام آباد” تعكس رفض دول الجنوب العالمي البقاء ساحة للصراع بين القوى الكبرى،
وتحولها إلى أطراف فاعلة تطرح مبادرات وساطة جديدة تقوم على التنمية والاستقرار بدلاً من العقوبات والمواجهة.
عالم ما بعد الأحادية
وختم التقرير بالتأكيد أن الدرس الأبرز من التطورات الأخيرة هو أن أدوات الوساطة القديمة لم تعد كافية،
وأن العالم يتجه نحو نظام دبلوماسي متعدد الأقطاب، تلعب فيه قوى آسيوية وإقليمية أدواراً أكبر في حفظ التوازن الدولي.
نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك وعرض إعلانات مناسبة وتحليل الزيارات.
سياسة ملفات تعريف الارتباط
تخصيص تفضيلات الكوكيز
ملفات ضرورية مفعّلة دائمًا˅
مطلوبة لتشغيل الموقع الأساسي ولا يمكن إيقافها؛ تشمل كوكي حفظ قرار موافقتك نفسه، وكوكيز ووردبريس القياسية لحفظ اسمك وبريدك عند كتابة تعليق، والحماية الأساسية من الرسائل المزعجة. لا تُخزّن هذه الملفات أي معلومات شخصية.
تحليل الأداء ˅
نستخدم Google Analytics لفهم كيفية تفاعلك مع الموقع (الصفحات الأكثر مشاهدة، متوسط وقت التصفح) بشكل مجمّع ومجهول المصدر، لمساعدتنا على تحسين المحتوى والتصميم.
الإعلانات ˅
تُستخدم بواسطة Google AdSense لعرض إعلانات أكثر ملاءمة لاهتماماتك بناءً على تصفحك. الجهات المعلنة لا تخزّن معلومات شخصية مباشرة، لكنها تستخدم معرّفات فريدة خاصة بمتصفحك أو جهازك.
جهات خارجية / وسائط اجتماعية ˅
تُفعّل عرض فيديوهات ومنشورات مضمّنة من يوتيوب وفيسبوك وX (تويتر)؛ هذه المنصات لا يتم تحميلها إلا بعد موافقتك على هذه الفئة تحديدًا، وقد تضع ملفات تعريف ارتباط خاصة بها خارجة عن سيطرتنا المباشرة.
ملفات وظيفية قريبًا˅
فئة محجوزة لميزات قادمة (مثل حفظ تفضيلات قراءة/استماع المقالات بصوت مسموع). غير مُفعّلة حاليًا ولا تُستخدم لأي غرض بعد؛ سيتم تفعيلها فقط عند إطلاق تلك الميزة فعليًا مع تحديث هذه الصفحة.
شاركنا برأيك