فايننشال تايمز: ترامب ورّط نفسه بحشد القوات ولم يجبر إيران على الاتفاق
ذكرت صحيفة فايننشال تايمز أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وجد نفسه في مأزق بعد أن اعتقد أن حشود القوات الأمريكية قرب السواحل الإيرانية ستجبر طهران على القبول بشروطه، إلا أن إيران لم تظهر أي استعداد للتفاوض.

وأشار التقرير إلى أن ترامب راهن على نجاح ضغوطه بعد تجارب سابقة مثل فنزويلا، لكنه الآن يواجه خيارات صعبة: التوصل إلى اتفاق أو خوض حرب شاملة محتملة، وسط تحذيرات خبراء أمريكيين وإقليميين من رد إيراني انتقامي يستهدف الأصول العسكرية الأمريكية وحلفاءها في المنطقة.
قالت فايننشال تايمز إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يواجه مأزقاً سياسياً. فقد ظن أن حشد القوات قرب إيران سيدفع طهران إلى التفاوض. لكن إيران لم تُبدِ أي استعداد لتقديم تنازلات.
نشر ترامب مقطع فيديو عبر فوكس نيوز. وأظهر المقطع حالة إحباط واضحة. وقال خبراء إن الرئيس وضع نفسه في هذا الموقف بسبب رهانه المفرط على التهديد العسكري.
خيارات محدودة
راهن ترامب على نجاح سياسة الضغط، كما فعل في ملفات أخرى مثل فنزويلا. لكن الوضع مع إيران مختلف. وهو يواجه الآن خيارين صعبين: اتفاق بشروط مخففة أو تصعيد عسكري.
حذر خبراء من رد إيراني قوي إذا اندلعت مواجهة. وقد تستهدف طهران قواعد أمريكية وحلفاء واشنطن في المنطقة.
حشد عسكري كبير
أرسلت واشنطن قوات إضافية إلى الشرق الأوسط. كما دفعت بحاملة الطائرات يو إس إس جيرالد آر فورد إلى شرق المتوسط. ويعد هذا أكبر انتشار منذ حرب العراق.
رغم ذلك، لم تغيّر إيران موقفها. وأكد مسؤولون أن القرار النهائي بشأن أي ضربة عسكرية يعود إلى ترامب.
حسابات انتخابية
أظهر استطلاع أجرته جامعة ميريلاند أن حرباً محتملة قد تضر بشعبية ترامب. ويعارض معظم الديمقراطيين أي تدخل عسكري. وينقسم الجمهوريون بين مؤيد ومعارض.
يرى خبراء أن أي تصعيد سيحمل كلفة سياسية وعسكرية كبيرة. وقد يحدد هذا الملف مسار ولاية ترامب الثانية.





