اعتقال أندرو الأمير السابق وشقيق ملك بريطانيا بعد فضيحة إبستين
أفادت وسائل إعلام بريطانية بأن الشرطة البريطانية ألقت القبض على الأمير السابق أندرو ماونتباتن، للاشتباه في ارتكابه مخالفات أثناء توليه منصبا عاما، بسبب صلاته برجل الأعمال اليهودي المدان بارتكاب جرائم…

أفادت وسائل إعلام بريطانية بأن الشرطة البريطانية ألقت القبض على الأمير السابق أندرو ماونتباتن، للاشتباه في ارتكابه مخالفات أثناء توليه منصبا عاما، بسبب صلاته برجل الأعمال اليهودي المدان بارتكاب جرائم جنسية جيفري إبستين.
وقالت الشرطة البريطانية -اليوم الخمس- إنها ألقت القبض على رجل في العقد السابع من العمر للاشتباه في ارتكابه مخالفات حين كان يتولى منصبا عاما، مضيفة أنها لن تكشف عن اسمه اتباعا للتوجيهات المعمول بها في بريطانيا.
وذكرت وسائل إعلام بريطانية أن 6 سيارات شرطة مدنية ونحو 8 عناصر أمن بملابس مدنية وصلوا إلى فارم وود في ساندرينجهام شرق إنجلترا.
وأعلنت شرطة تيمز فالي هذا الشهر التحقيق في اتهامات بأن ماونتباتن-وندسور سرب وثائق حكومية سرية إلى إبستين، وهو ما أظهرته ملفات نشرتها الحكومة الأمريكية في الآونة الأخيرة.
ونفى ماونتباتن-وندسور، الابن الثاني للملكة الراحلة إليزابيث، مرارا ارتكاب أي مخالفات خلال علاقته مع إبستين وعبر عن أسفه لصداقتهما، لكنه لم يرد على طلبات التعليق منذ نشر الوثائق الأحدث.
وتتضمن الوثائق الجديدة صورا للأمير راكعا فوق امرأة ملقاة على الأرض، ورسائل بريد إلكتروني يدعو فيها إبستين إلى قصر باكنغهام للتحدث معه “على انفراد”.
وفي وقت سابق، أفادت هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” بمغادرة الأمير البريطاني السابق أندرو منزله الفاخر في قلعة وندسور الملكية إلى منزل ملكي آخر بشرقي بريطانيا، بعد التدقيق مجددا في صلاته بجيفري إبستين المدان بجرائم جنسية.
وفي أواخر أكتوبر/تشرين أول الماضي، أعلن قصر باكنغهام أن الملك تشارلز الثالث قرر تجريد شقيقه الأمير أندرو من جميع ألقابه الملكية، بما في ذلك لقب “الأمير” وطرده من مقر إقامته الملكي في “رويال لودج” بمدينة وندسور، في خطوة غير مسبوقة داخل العائلة المالكة البريطانية.
الجزيرة




