استشهاد 4 فلسطينيين في هجمات إسرائيلية على غزة
استشهد 4 فلسطينيين وأصيب آخرون في هجمات إسرائيلية على مدينة غزة وخان يونس، بالتزامن مع استمرار القصف وإطلاق النار قرب مناطق النزوح والخط الأصفر، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل فلسطينيين وقدم ادعاءات بشأن انتمائهما إلى حماس دون تقديم أدلة عليها.

استشهد 4 فلسطينيين وأصيب آخرون، الخميس، في هجمات إسرائيلية طالت مناطق متفرقة من قطاع غزة،
بينها مدينة غزة شمالًا وخان يونس جنوبًا، وفق ما أوردته مصادر محلية ووكالات.
وتزامنت الهجمات مع استمرار القصف وإطلاق النار في مناطق قريبة من الخط الأصفر، إضافة إلى استهداف مناطق تؤوي نازحين،
ما أدى إلى سقوط ضحايا وإصابات، بينهم طفلة.
وقف إطلاق النار في غزة.. كم خطوة تفصل الاتفاق عن الانهيار؟
هجمات على مدينة غزة وخان يونس
في أحدث الهجمات، استهدفت طائرة مسيرة إسرائيلية خيمة تؤوي نازحين قرب دوار أنصار غربي مدينة غزة،
ما أدى إلى استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين، بينهم طفلة.
كما استهدفت مسيرة إسرائيلية فلسطينيًا على دراجة هوائية قرب مفترق الصناعة في مدينة غزة، ما أدى إلى استشهاده وإصابة آخرين.
وفي خان يونس، استشهد الشاب عزام العبادلة إثر قصف خيمته في منطقة مواصي القرارة،
بينما أصيب عدد من الأشخاص ونقلوا إلى المستشفى.
وأفادت مصادر محلية بإصابة طفل برصاص قوات الاحتلال في أحد مخيمات النزوح شمال خان يونس،
بعد استهداف مناطق قريبة من مواقع تمركز القوات الإسرائيلية بالأسلحة الرشاشة.
كما طال إطلاق النار مناطق في المواصي، في وقت أطلقت زوارق حربية إسرائيلية النار بكثافة في بحر خان يونس،
بالتزامن مع إطلاق قنابل إنارة في أجواء المنطقة الشرقية للقرارة.
وفي مدينة غزة، أصيب فلسطيني بجراح خطيرة جراء قصف إسرائيلي استهدف سطح منزل في مخيم الشاطئ غربي المدينة.
استمرار القصف قرب الخط الأصفر
تواصل القصف المدفعي وإطلاق النار في مناطق شرق وشمال شرق مدينة غزة، إضافة إلى قصف أطراف بيت لاهيا الشرقية.
كما سجلت مناطق أخرى في وسط القطاع وشرق خان يونس استهدافات إسرائيلية، فيما تواصلت الهجمات
في مناطق تقع خلف الخط الأصفر أو بالقرب منه.
وتقول المصادر المحلية إن هذه الهجمات تأتي في ظل استمرار الإجراءات الإسرائيلية التي تحد من وصول السكان إلى كميات كافية من الغذاء والدواء.
وبحسب ما ورد في الخبر، تتعارض هذه الاستهدافات مع اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ
في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، وينص على وقف الهجمات المتبادلة.
الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل فلسطينيين
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل فلسطينيين في غارتين بمدينة خان يونس، مدعيًا أنهما من حركة حماس.
وقال الجيش إن إحدى الغارات، التي نُفذت بالتعاون مع جهاز الأمن العام الإسرائيلي، أسفرت عن مقتل رزق سهيل سليمان أبو شحمة.
وادعى الجيش أن أبو شحمة كان عنصرًا في وحدة النخبة التابعة لكتائب القسام، وأنه عمل حارسًا شخصيًا ليحيى السنوار.
وفي غارة أخرى، أعلن الجيش مقتل حازم موسى، مدعيًا أنه كان أيضًا عنصرًا في وحدة النخبة.
وأضاف الجيش أن الرجلين شاركا في هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وأنهما كانا يعملان خلال الفترة الأخيرة على تنفيذ مخططات ضد القوات الإسرائيلية وإعادة بناء قدرات حماس.
ولم يقدم الجيش الإسرائيلي أدلة على هذه الادعاءات، كما لم يصدر تعليق فوري من حركة حماس بشأن البيان.
فتح: إسرائيل لا تلتزم بوقف إطلاق النار
اتهم المتحدث باسم حركة فتح، منذر الحايك، إسرائيل بعدم الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار.
وقال إن استمرار الاستهداف والتهجير والحصار يفاقم الأوضاع الإنسانية في القطاع، مشيرًا إلى استهداف منشآت حيوية، من بينها محطة لتحلية المياه، وإلى استمرار السيطرة الإسرائيلية على نحو 70% من مساحة غزة، وفق تصريحاته الواردة في الخبر.
واعتبر الحايك أن الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار يواجه عراقيل مرتبطة بمواقف اليمين الإسرائيلي المتطرف.
كما اتهم الحكومة الإسرائيلية باتباع سياسات تهدف إلى تهجير الفلسطينيين من غزة والضفة الغربية.
حماس تنتقد الصمت العربي والدولي
من جهته، انتقد الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم ما وصفه بالصمت العربي والدولي تجاه استمرار القتل والتدمير في غزة.
وتساءل عن أسباب عدم تحرك المجتمع الدولي والعربي احتجاجًا على ما وصفه باستمرار الإبادة في القطاع.
حصيلة الحرب وخروقات وقف إطلاق النار
ووفق وزارة الصحة في قطاع غزة، ارتفع عدد الفلسطينيين الذين قتلتهم إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى 73 ألفًا و438 شخصًا، بينما بلغ عدد المصابين 174 ألفًا و447 حتى الأربعاء.
ومنذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، أدت الخروقات الإسرائيلية، وفق البيانات الواردة في الخبر، إلى مقتل 1303 فلسطينيين وإصابة 4336 آخرين.
كما تواصلت عمليات انتشال الجثامين من تحت الأنقاض.
رابط المقال المختصر:





