أخبار

نشرة أخبار لبنان

يشهد جنوب لبنان تصعيدًا عسكريًا متسارعًا بين إسرائيل و"حزب الله"، مع تبادل الغارات والهجمات بالطائرات المسيّرة رغم استمرار الهدنة الهشة منذ أبريل الماضي.

مشاركة:
حجم الخط:

حزب الله يعلن تنفيذ عمليات ضد الجيش الإسرائيلي

أعلن “حزب الله” تنفيذ ثلاث عمليات عسكرية استهدفت آليات ومواقع إسرائيلية في جنوب لبنان،

مؤكدًا أن العمليات جاءت ردًا على ما وصفه بـ”خرق إسرائيل لاتفاق وقف إطلاق النار” واستمرار القصف على القرى الجنوبية.

وأوضح الحزب أن إحدى العمليات استهدفت جرافة عسكرية إسرائيلية من نوع D9 عبر طائرة مسيرة انقضاضية

في منطقة دير سريان بقضاء مرجعيون، بينما استهدفت عملية ثانية مقرًا قياديًا للجيش الإسرائيلي في مدينة الخيام باستخدام طائرتين مسيرتين.

وفي عملية ثالثة، أعلن الحزب قصف تجمع لآليات وقوات إسرائيلية قرب بلدية الخيام بواسطة قذائف مدفعية، مؤكدًا تحقيق إصابات مباشرة.

تقرير أممي: الحرب في لبنان تدفع العائلات للبحث عن الطعام

غارات إسرائيلية مكثفة على الجنوب والنبطية

في المقابل، واصل الجيش الإسرائيلي تنفيذ غارات جوية مكثفة على مناطق متفرقة في جنوب لبنان، حيث أسفرت إحدى الغارات

عن مقتل شخصين إثر استهداف دراجة نارية بين بلدتي القليلة ودير قانون في قضاء صور.

كما طالت الغارات بلدات:

  • شقرا

  • صريفا

  • قلاويه

  • السماعية

  • صفد البطيخ

  • جبشيت

  • الرمادية والشعيتية

في حين أفادت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام بإصابة مدني في مدينة النبطية بعد استهدافه قرب متجره.

بالتوازي، نفذت القوات الإسرائيلية عمليات نسف لمنازل في قرى حدودية ضمن قضاءي بنت جبيل والطيري،

 وسط استمرار التوتر الأمني على طول الحدود الجنوبية.

حزب الله اللبناني وخيار الاتفاق الدائم

إسرائيل تتحدث عن استهداف بنى تحتية لـ”حزب الله

الجيش الإسرائيلي أعلن من جهته مهاجمة أكثر من 40 بنية تحتية تابعة لـ”حزب الله” خلال 24 ساعة،

 مشيرًا إلى أن العمليات شملت مستودعات أسلحة ومنصات إطلاق ومبانٍ عسكرية.

كما تحدث الجيش عن اعتراض أهداف جوية وصفها بـ”المشبوهة” فوق مناطق انتشار قواته في الجنوب،

في ظل تصاعد استخدام الطائرات المسيّرة من جانب “حزب الله”.

القناة 12 الإسرائيلية: مقاتلو حزب الله مستعدون بشكل جيد

تصاعد المخاوف داخل إسرائيل بسبب الطائرات المسيّرة

شهد شمال إسرائيل إطلاق صفارات الإنذار مرتين خلال الساعات الماضية، وسط مخاوف إسرائيلية من تسلل طائرات مسيرة

انطلقت من الأراضي اللبنانية.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الدفاعات الجوية اعترضت أهدافًا جوية في الجليل الأعلى،

 بينما أعلن الجيش الإسرائيلي إصابة ضابط وجنديين إثر انفجار طائرة مسيرة في جنوب لبنان.

ويثير استخدام الطائرات المسيّرة المعتمدة على تقنية الألياف الضوئية قلقًا متزايدًا داخل إسرائيل، بسبب صعوبة رصدها أو التشويش عليها،

وهو ما وصفه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سابقًا بأنه تهديد رئيسي.

حصيلة إنسانية متفاقمة رغم الهدنة

رغم تمديد اتفاق وقف إطلاق النار حتى 17 مايو الجاري، تتواصل المواجهات اليومية بين الجانبين، وسط اتهامات متبادلة بخرق الهدنة.

وبحسب المعطيات الواردة في التقارير اللبنانية:

  • أسفر التصعيد منذ 2 مارس الماضي عن مقتل آلاف الأشخاص

  • أُصيب أكثر من 8 آلاف شخص

  • نزح ما يزيد على 1.6 مليون شخص داخل لبنان

كما تشير التقارير إلى استمرار عمليات التدمير والنسف في القرى الحدودية، مع توسع التوغل الإسرائيلي داخل بعض المناطق الجنوبية.

التحليل السياسي والميداني

يعكس التصعيد الحالي هشاشة اتفاق وقف إطلاق النار، خاصة مع استمرار إسرائيل

في تنفيذ غارات جوية وعمليات نسف داخل القرى الحدودية، مقابل تصاعد وتيرة هجمات “حزب الله” باستخدام الطائرات المسيّرة والقصف المدفعي.

وفي الوقت ذاته، تبدو الجبهة الجنوبية مرشحة لمزيد من التوتر، خصوصًا مع تنامي المخاوف من تحول الاشتباكات المحدودة

إلى مواجهة أوسع قد تؤثر على الاستقرار الإقليمي.

شارك المقال: