مقالات
نصر القفاص
نصر القفاص

كاتب صحفي

نصر القفاص يكتب: سر حسن أحمديان!

هؤلاء كتائب من السذج والبلهاء تم تمكينهم من جانب السلطة – أى سلطة – وتقديمهم على أنهم "نخب زمن الهزائم" لقدرتهم على فهم تصريحات "أبو لمعة" الأمريكى

مشاركة:
حجم الخط:

يدهشنى “خدم الملكية والاستعمار” فى اعتزازهم بجهلهم، وتفزعنى جرأتهم على ممارسة “الخيانة” باعتبارها وجهة نظر،  لكننى لم أتخيل تكاثرهم بالصورة التى تكشفت أثناء طوفان الأقصى، ومن بعده الحرب على إيران حتى أنهم ظهروا كما لو كانوا لواء استطلاع لأعداء العالم الإسلامى والأمة العربية!

نخب زمن الهزيمة

بداية يجب توضيح أن هؤلاء كتائب من السذج والبلهاء تم تمكينهم من جانب السلطة – أى سلطة – وتقديمهم على أنهم “نخب زمن الهزائم” لقدرتهم على فهم تصريحات “أبو لمعة” الأمريكى – ساكن البيت الأبيض – الذى تمكن منه مرض “الكلام اللا إرادى” فأصبح يتكلم على نفسه، يقول كلاما غير مفهوم، يصدر تصريحات كاذبة، يحلق بأوهامه أمام مراسلى الصحف والفضائيات معتقدا أن ما يقوله ذا قيمة أو له تأثير!!

أبو لمعة الأمريكي 

لحظة أن اعتقد العالم فى اقتراب “لحظة سلام” واستقرار, بسبب تقدم المفاوضات بين إيران فى جانب والمعسكر الصهيو – أمريكى على الجانب الآخر أفرط “أبو لمعة” الأمريكى فى تصريحاته وتدويناته، مع إسهاب فى إحدى خطاباته أمام الجماهير.

أعلن استسلام إيران تقريبا مع تضخيم لانتصاراته التى يعيشها فى أوهامه وأحلامه لمجرد قبول إيران فتح مضيق هرمز كبادرة على جديتها فى التفاوض.

نصر القفاص يكتب: الجنرال ترامب و المفكر نتنياهو!!

نصر القفاص يكتب: أتابع ترامب على طريقة “جنجح”!

خدم الملكية والاستعمار 

هنا إلتقط خدم الملكية والاستعمار الإشارة، لم ينتظروا التعليمات كما تعودوا قرروا عزف لحن الاستسلام بالسخرية من إيران وقادتها, وإعلان إقامة الأفراح والليالى الملاح فى انهيار المقاومة بكل ألوانها وفصائلها وداعميهم دون نسيان تمجيد سادتهم من الحكام الذين يقومون على أمر تشغيلهم!!

أرجوز ات الإعلام 

شاهدت أحد هؤلاء “الأراجوزات” يزف للأمة هزيمة إيران ويعلن أنها استسلمت وتم إذلالها، وكان هذا “الأراجوز القزم” منتشيا بأنه يتقدم كتيبة “السذج والبلهاء” من الذين يمارسون الخيانة على أنها وجهة نظر.

واعتقادى أن نشوته تضاعفت خلال متابعته لسيل السباب واللعنات عليه – وعلى أمثاله – من الرأى العام فى مصر.

الأرجوز القزم 

ربما لأنه يعلم أن كل هذا السباب واللعنات, سيتم تظهيرها إلى أموال فى حسابه البنكى فهذا الأراجوز القزم كسب من كراهية الشعب له أموالا جعلته ينسى قصر قامته.

كما جعلته ينسى إدراك عموم الذين يعرفونه كمجرد مخبر أمن حقق فشلا ذريعا فى أن يكون “مخبر صحفى”!

أرفض ذكر أسماء هؤلاء تجنبا للقرف ولا أحب تسمية “الأراجوز القزم” لاعتقادى الجازم أن كل الدنيا تعرفه!!

تغريدات أبو لمعة الأمريكي 

تابعت أبو لمعة الأمريكى خلال الساعات القليلة, بعد إعلان إيران عن فتحها مضيق هرمز فقد غرد موجها الشكر لها.

ثم ذهب إلى أنه شدد الحصار عليها، وأضاف أنه سيحصل على مخزونها من الوقود النووى عالى التخصيب، متجاهلا مئات المرات التى زعم فيها تدميره مع “كلبه المسعور” كما اختار موشى ديان توصيف كيانه بعد معارك يونيو 1967 التى خطف خلالها الكيان الصهيونى إنتصارا بمؤامرة مكتملة الأركان.

ظهر “أبو لمعة” الأمريكى فى صورة “الرجل المجنون” حسب اختيار سلفه نيكسون القائل بنظرية “الرجل المجنون” خلال الحرب الأمريكية على فيتنام دون أن ينسى هذا الأمريكى التائه الحديث عن ركوع وسجودالذين لا يسجدون لغير الله فى المسجد!

الافتخار بالخيانة 

خرج بعدها “الأراجوز القزم” محاولا أن يكون فى طول قامة “أبو لمعة” الأمريكى،وتحدث بحسم تجاوز قدرات الرئيس الأمريكى فى الكذب وإعلان أوهامه.

ولعلى أعترف لكم بأننى خرقت تعهدى أمام نفسى بعدم الاكتراث بهؤلاء “الأوغاد” خلال لحظة انفعال وغضب.

ربما لأن عقلى لا يستوعب تلك الحالة من الزهو والافتخار بممارسة “الخيانة” عبر شاشة مصرية – للأسف – مع ضرورة التأكيد على أن أقرانه من الخونة يطالبوننا أن ننسى جرائم قتلة الأطفال والنساء والشيوخ.

وباقى هذه الفرقة من “السذج والبلهاء” التى تضم محترف الجعير وقد أصبح “عجوز متصابى” يباهى الأمة بأنه صنيعة شوال الرز وغيرهم ممن يمارسون الجرى فى حلبة السباق بحثا عن المزيد من الأموال.

وهؤلاء بعضهم بلا مؤهلات كما هذا “المبهور” بأنه أصبح نجما فى “سوق النخاسة” بعد أن تخلص من ماضيه كموظف جمارك.

وذاك الذى يحمل درجة دكتوراه فى النصب والاحتيال، دون داع لتوصيف باقى فرقة “خدم الملكية والاستعمار” التى تصدرت الواجهة فى غفلة من الزمن وغفوة من الشعوب العربية والإسلامية!

الرد الإيراني القاسي 

ساعات قليلة وجاء رد إيران القاسى والحاسم بإعلان أن الكذب تجاوز كل الحدود لذلك تقرر إعادة إعلان إغلاق مضيق هرمز على خلفية موسيقية لأغنية يا أهلا بالمعارك ليختفى صوت السيد الأمريكى، فقد قرر أن يصمت بحثا عن مؤامرة تمكنه من تحقيق هدفه, أو طريق يسلكه على أرض الواقع!

المؤسف أن الإعلام العربى – مع استثناءات قليلة – أصبح يمارس الكذب والتضليل, مع التهليل للسلطة – أى سلطة – على أنه مهنة.

إعلام المواطن في الغرب 

رغم أن “الإعلام الغربى” يصارع للخروج من هذا المستنقع بفعل إعلام المواطن الذى فرض كلمته وسيطرته.

فهذا زمن تاكر كارلسون الذى أصبح نجما كونيا، و”زمن باسم يوسف بعد أن جعله الصهاينة أحد أبرز أعدائهم.

حسن أحمديان ورفاقه يكشفون الخيانات 

والقائمة طويلة تضم “حسن أحمديان” الذى خطف العقول العربية إلى جانب محمد مراندى الشبح الذى يخافه الغرب.

وكذا مصطفى البرغوثى، عادل شديد، محمد هلسة،ومحمد فرج كأصوات عربية تأخذ عقول – قبل قلوب – الجماهير فى الغرب.

وتلك نماذج فقط لأن القائمة تطول وكلهم كلمتهم أصبحت مسموعة، كما ديتر راينش الألمانى, وهو من الذين يكشفون “خيانة” أولئك الذين اعتقدوا أنهم عربا!!

سينتهي زمن خدم الملكية والاستعمار قريبا 

أستطيع أن أذهب للمستقبل القريب, للتأكيد على أن “خدم الملكية والاستعمار” إنتهى زمنهم، ويجوز لى القول أننى أرى نهايتهم تحت أقدام أمة عربية وإسلامية تنهض من تحت الركام

لأن أولئك يصيبهم الشلل الرباعى إذا واجهوا أمثال حسن أحمديان أو باسم يوسف وغيرهما من الذين قرأوا وتعلموا وفهموا أن “الحق” قادر على الانتصار، وأن الزيف عمره قصير ويمكن دفنه فى مقبرة مضيق هرمز كما سبق دفنه فى مقبرة بورسعيد يوم تأميم قناة السويس!

شارك المقال: