أخبار

تراجع حاد في أسعار النفط العالمية

يعكس الهبوط المفاجئ في أسعار خام "برنت" وخام "تكساس" استجابة الأسواق المالية السريعة للمعلومات المسربة حول مذكرة تفاهم قدمتها واشنطن عبر قنوات وسيطة

مشاركة:
حجم الخط:

 تلميحات أمريكية بفتح الممرات الملاحية مقابل شروط سياسية

نيويورك – لندن 

سجلت أسعار النفط الخام في الأسواق العالمية تراجعاً دراماتيكياً كسر موجة الصعود الحاد التي استمرت لأسابيع.
وذلك في أعقاب صدور تصريحات رسمية من الإدارة الأمريكية ألمحت فيها إلى إمكانية ضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحاً أمام حركة الملاحة الدولية في حال قبول طهران بمسودة اتفاق سياسي جديد.
مما أدى إلى انخفاض فوري في علاوة المخاطر الجيوسياسية التي كانت تدفع الأسعار نحو مستويات قياسية، ليتنفس الاقتصاد العالمي الصعداء وسط آمال حذرة باستقرار سلاسل توريد الطاقة.

واشنطن بوست تكشف:إيران كبدت أمريكا خسائر ضخمة

لبنان بين مطرقة الاغتيالات وسندان المفاوضات

المذكرة الأمريكية ورهانات التهدئة في الخليج

يعكس الهبوط المفاجئ في أسعار خام “برنت” وخام “تكساس” استجابة الأسواق المالية السريعة للمعلومات المسربة حول مذكرة تفاهم قدمتها واشنطن عبر قنوات وسيطة.
تتضمن المذكرة عرضاً برفع جزئي للقيود البحرية مقابل التزام إيراني صريح بوقف العمليات العدائية والعودة لمسار التفاوض.
هذه  الخطوة التي اعتبرها كبار المستثمرين بمثابة “صمام أمان” حالي يمنع وصول برميل النفط إلى حاجز الـ 150 دولاراً.
مما أعاد الزخم لأسهم قطاعات النقل والصناعات الثقيلة التي تضررت بشدة من ارتفاع تكاليف الوقود خلال الفترة الماضية.

تذبذب العرض والطلب في ظل ضبابية المشهد السياسي

على الرغم من الانخفاض السعري الملحوظ، إلا أن هذا الاستقرار قد يكون مؤقتاً ورهيناً بالرد الإيراني الرسمي المرتقب.

حيث لا تزال المخاوف قائمة بشأن فجوة الإمدادات الناتجة عن توقف ضخ ملايين البراميل يومياً من منطقة الخليج، وفي ظل استمرار السحب من المخزونات الاستراتيجية للدول الصناعية الكبرى.
يظل السوق في حالة ترقب شديد لأي طارئ ميداني قد ينسف هذه التفاهمات الأولية ويعيد الأسعار إلى مسارها الصاعد، مما يتطلب من صانعي القرار الاقتصادي تبني سياسات تحوطية طويلة الأمد لمواجهة تقلبات أسواق الطاقة في ظل الأزمات الجيوسياسية المتلاحقة.

 

شارك المقال: