مقالات
أنس دنقل
أنس دنقل

كاتب صعيدي

أنس دنقل يكتب بنار الفرن: تصدير الثورات!

مصر عبدالناصر : عندما فتحت جامعاتها..شوارعها..مقاهيها لمثقفي افريقيا والعرب استوردوا من بلادنا السينما والمسرح والفن والجمال وطه حسين والعقاد وصلاح عبدالصبور

مشاركة:
حجم الخط:

الكارثة الكبري التي تدمر اي امة..فكرة تصدير الثورات :

الاتحاد السوفيتي..ستالين وخلفائه !!

مصر عبدالناصر: مستنقع اليمن وافريقيا!!

البعث الحاكم في العراق وسوريا:شراء الاقلام والزعامات !!

ليبيا القذافي: الزعيم الاممي..ملك ملوك افريقيا !!

المملكة السعودية: الفكر الوهابي!!

اولا واخيرا ايران الخميني: تدمير العراق..لبنان..سوريا..اليمن !!

تخيل معي :تلك الدول التي ادعت الثورية انغلقت علي نفسها ..شيدت بلادها..حصنت مواطنيها بالكفاية والعدل..رخاء الانسان..التعليم..البحث العلمي..الكرامة الانسانية..الخ..

هل كانت تنتهي بالانهيار والسقوط وشبكات التجسس الاسرائيلية ؟؟!!!

الثورات ياصديقي لاتصدر..الثورات تستورد..للافكار كما يقولون اجنحة !!

الدليل :
عندما حاول نابليون غزو اوروبا ومصر مصدرا الثورة الفرنسية..انتهي سجينا منفردا منفيا في جزيرة نائية !!

انتهت فرنسا كسيرة..مهزومة..انتهت لامبراطورية فرنسية بائسة اسوء كثيرا من كل حكامها السابقين!

عندما استقرت فرنسا..استوردنا لعقولنا افكار الثورة الفرنسية في الحرية والاخاء والكرامة الانسانية وميثاق حقوق الانسان لكل العالم !!
مصر عبدالناصر : عندما فتحت جامعاتها..شوارعها..مقاهيها لمثقفي افريقيا والعرب استوردوا من بلادنا السينما والمسرح والفن والجمال وطه حسين والعقاد وصلاح عبدالصبور !!

تصدير الثورات انتهي بعبد الناصر مكلوما مهزوما باكيا امام كاميرات التليفزيون المصري بخطاب تنحيه لاخيه وصديقه زكريا !!

وعلي نفس المستوي من السقوط:

فكرة تصدير القلاقل للشعوب الاخري :

الولايات المتحدة الامريكية ..اسرائيل..خادمتهما امارات بن زايد..دورها في مصر..سد النهضة !!
السودان..حيدتي..ليبيا..حفتر..اليمن..الجزائر وغيرها وغيرها !!

كلنا احببنا التجربة الاماراتية والشيخ زايد رحمه الله في النهوض بالتعليم والمواطن الاماراتي داخل بلده ..

دور الامارات بتصدير السلاح والقلائل للاخرين لا..ثم الف لا..

اهلا باستيراد الافكار ..لا ومليون لا..لكل مصدري الثورات والسلاح والقلائل وحاملات الطائرات والخراب..كلهم الي زوال !!

المجد للانسان في كل مكان داخل وطنه وارضه وسمائه !!

شارك المقال: