هجمات صاروخية على مواقع في البحرين والكويت
إصابة مباشرة لصاروخ ايراني على قاعدة للاحتلال الأمريكي في البحرين، وضربات مباشرة قرب منطقة الهملة بالبحرين، حيث توجد كبريات الشركات الأميركية.

صاروخ إيراني من نوعية قادر صورة أرشيفية
صواريخ إيرانية على قواعد البحرين والكويت
تتعرض البحرين والكويت الآن لضربات ممنهجة وقوية جداً، لاعتبارهما دولتين راعيتين للمصالح الأمريكية، حيث تُستخدم أراضيهما في تنفيذ هجمات ضد إيران.
ويبدو أن صبر الحرس الثوري بدأ ينفد، وقد يحدث أمرٌ غير مألوف ولا تُحمد عواقبه
ما يحدث حاليا في البحرين:
-إصابة مباشرة لصاروخ ايراني على قاعدة للاحتلال الأمريكي في البحرين
-ضربات مباشرة قرب منطقة الهملة بالبحرين، حيث توجد كبريات الشركات الأميركية.
-سيارات الإسعاف تتجه إلى المواقع المستهدفة.
-الضربات الإيرانية استهدفت عدة مواقع مختلفة في البحرين.
بيت هيغسيث: عززنا التحصينات والملاجئ لجنودنا
عراقجي مشاركا في التظاهرات الليلية: جئت استمد الدعم
ماذا يحدث حاليا في الكويت:
-هجوم عبر أسراب المسيرات الإنقضاضية يستهدف مطار الكويت
-مسيرات إنقضاضية تستهدف خزانات الوقود في مطار الكويت الدولي تتبع الشركة الكويتية لتزويد الطائرات بالوقود (كافكو) والحديث حول حريق كبير في الموقع
-استهداف خزانات وقود في مطار الكويت الدولي أدى إلى اندلاع حريق كبير
-فرق الطوارئ تتعامل مع الحادث ووفق تقارير أولية فإن الأضرار مادية دون إصابات
تقييم استراتيجي:
إن تصعيد الهجمات العشوائية من قبل الولايات المتحدة، والتي استهدفت في بعض الحالات بنى تحتية غير عسكرية مثل الطائرات أو صوامع القمح في مدن نائية، وألحقت أضرارًا أيضًا بالبنية الصناعية في إيران.
إلى جانب الرسائل غير المباشرة والمتكررة لبدء الدبلوماسية مع إيران والتي قوبلت جميعها بتجاهل من قبل طهران تعكس حالة من الانسداد العملياتي والسياسي لدى ترامب وحالة من الإحباط.
وقد تجلى أكثر من أي مكان آخر في تصريحات وزير حربه بيتر هيغسيث.
تحاول الولايات المتحدة، عبر مرحلة من التصعيد العملياتي، إجبار إيران على قبول مقترحاتها.
في حين أنه في طهران لا يوجد أساسًا من يبدي استعدادًا حتى لفتح مظروف المقترحات الأمريكية المرسلة عبر الوسطاء.
وقد تم اتخاذ قرار بمواصلة الحرب حتى تحقيق أهداف إيران.
نتيجة المعادلة الحالية، بدلًا من تغيير حسابات إيران، ستكون تصعيد ضرباتها نحو أهداف جديدة.
ما يجعل سيناريو “الحرب القصيرة” الذي يسعى إليه ترامب علنًا غير ممكن تمامًا.
وسيُقابَل التصعيد الحالي بردّ من إيران عبر “تصعيد غير متوقع”
بحيث “يتصاعد الدخان من كامل المنطقة”.
تعتبر إيران هذه المعركة وجودية ولن تتراجع فيها.




