لبنان في 24 ساعة
وجّه تكتل “لبنان القوي” سؤالًا إلى الحكومة حول “اتفاق الإطار” الموقع في واشنطن، ومدى انسجامه مع الدستور وحفظه للحقوق الوطنية اللبنانية والالتزامات المترتبة عليه

توقيع الاتفاق اللبناني الإسرائيلي برعاية أمريكية (وسائل التواصل)
الميدان العسكري
لم تتوقف خروقات العدو الإسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار جنوب لبنان، بغطاء من السلطة اللبنانية، وسُجلت خلال الساعات الأخيرة الخروقات التالية:
– غارة من الطيران الحربي المعادي على بلدة دير سريان.
– محلقة ألقت قنبلة صوتية على منزل في بلدة حداثا، من دون وقوع إصابات.
– تفجيرات في بيت ياحون وحداثا والمنطقة الواقعة بين حولا ومركبا.
– تمشيط بالأسلحة الرشاشة في بلدة مجدل زون، تزامنًا مع إطلاق قنبلة صوتية.
– إلقاء قنبلة صوتية من محلقة ناحية عين عيتا الجبل من جهة حداثا، باتجاه الحواشي.
– استهداف بلدتي بيت ياحون والهبارية (الأطراف) بسلاح المدفعية.
-تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه بلدة بيت ياحون.
الغارديان: حرب الوكلاء تشعل الشرق الأوسط من جديد
إعلام عبري وردود الفعل
* رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو:
“المناطق الأمنية تعتبر تغييرًا في المفاهيم، وجهت بتدمير كل ما كان يستخدم للهجوم علينا، كالأنفاق والقرى الإرهابية”
* القناة 14 العبرية:
يجب أن تطلب “إسرائيل” من الأميركيين أن يعملوا على إقالة قائد الجيش اللبناني.
صحيفة “معاريف” العبرية – آفي أشكينازي:
الجيل الذي قاتل في الشريط الأمني هم اليوم آباء جنود الجيش الإسرائيلي في الخدمة الإلزامية والاحتياط الذين يقاتلون في لبنان.
والبشرى الكبرى التي تعلنها حكومة “إسرائيل” برئاسة بنيامين نتنياهو هي أن
“إسرائيل” ستبقى في لبنان أبناء جنود الجيش الإسرائيلي الذين يقاتلون الآن في لبنان، سيقاتلون هم أيضًا في لبنان عندما يبلغون الثامنة عشرة من العمر. يبدو أن حكومة “إسرائيل” لا ترى مشكلة في أن تمتلئ المقابر العسكرية بأجيال من القتلى.
العدوان الإسرائيلي على المدنيين
أعلنت وزارة الصحة ارتفاع أعداد الشهداء منذ بدء الحرب في 2 آذار إلى 4278 شهيدًا، بينهم 253 طفلًا و391 سيدة و135 مسعفًا، إضافة إلى 12196 جريحًا.
سياسيًا
– جدد عضو كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب حسين الحاج حسن رفض الاتفاق الذي أبرمته السلطة مع العدو الإسرائيلي، معتبرًا أنه «اتفاق عار واستسلام وذل»، ومشددًا على أن المقاومة لن تسلّم سلاحها.
-وجّه تكتل “لبنان القوي” سؤالًا إلى الحكومة حول “اتفاق الإطار” الموقع في واشنطن، ومدى انسجامه مع الدستور وحفظه للحقوق الوطنية اللبنانية والالتزامات المترتبة عليه.
* “ملتقى علماء المسلمين”: اتفاق الإطار يخدم الاحتلال الإسرائيلي.
* أعلن رئيس التيار الوطني الحر، النائب جبران باسيل، رفضه «الفتنة التي تطل برأسها كل فترة»
وقال في تصريحٍ له بعد لقائه رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة، اليوم:
متفقون مع الرئيس بري على أمرين، أولًا، رفض الفتنة التي تطل برأسها كل فترة، وثانيًا، حماية البلد من خلال حماية رمز الوحدة الوطنية فيه، أي المؤسسة العسكرية، وعدم المساس بها.
– أعلن منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في لبنان، عمران ريزا، اليوم، أن نحو مليون شخص لا يزالون نازحين جراء العدوان الإسرائيلي المستمر.





