مقال بوك

ترامب ومخاطر إغلاق مضيق هرمز

تحذر تقارير دولية من أن إغلاق مضيق هرمز لن يمر دون تداعيات على الاقتصاد الأمريكي، حيث يؤدي اضطراب الإمدادات إلى ارتفاع أسعار النفط عالميًا، مما ينعكس مباشرة على الأسواق الداخلية ويهدد بحدوث تباطؤ اقتصادي وأزمة في قطاعات حيوية مثل الزراعة والطاقة.

مشاركة:
حجم الخط:

حذّرت هيئة تحرير صحيفة وول ستريت جورنال من تداعيات خطيرة قد تطال الولايات المتحدة في حال استمرار إغلاق مضيق هرمز،

وأكدت أن واشنطن لن تكون بمنأى عن الأضرار الاقتصادية، حتى لو لم تعتمد بشكل مباشر على نفط الخليج.

تأثير عالمي لا يمكن تجنبه

رغم أن الولايات المتحدة تستورد الجزء الأكبر من النفط من كندا وتُعد مُصدّراً صافياً للطاقة،

فإن المقال يشدد على أن سوق النفط عالمي بطبيعته،

ما يعني أن أي اضطراب في الإمدادات سيرفع الأسعار داخل الولايات المتحدة.

ويشير التقرير إلى أن الرهان على انتهاء الحرب دون إعادة فتح المضيق قد يمنح الإدارة الأمريكية شعوراً زائفاً بالنجاح،

بينما الواقع يشير إلى مخاطر اقتصادية أوسع وأعمق.

ارتفاع الأسعار يهدد الاقتصاد الأمريكي

يتوقع المقال أن يؤدي استمرار إغلاق المضيق إلى:

  • ارتفاع أسعار النفط عالمياً

  • زيادة تكاليف الطاقة داخل الولايات المتحدة

  • تباطؤ الاقتصاد العالمي

  • انتقال آثار الركود إلى الداخل الأمريكي

كما أن نقص الإمدادات في الدول منخفضة الدخل سيؤدي إلى اضطرابات اقتصادية عالمية،

تنعكس بدورها على الاقتصاد الأمريكي.

الزراعة الأمريكية في دائرة الخطر

من أبرز التداعيات التي أشار إليها المقال:

  • تعطّل شحنات الأسمدة (ثلثها يمر عبر مضيق هرمز)

  • ارتفاع أسعار الأسمدة بنسبة 20% خلال شهر

  • زيادة الضغط على المزارعين الأمريكيين

ويطرح التقرير تساؤلاً مباشراً: هل تترك الإدارة الأمريكية المزارعين، الذين يشكلون قاعدة دعم مهمة، لمواجهة هذه الأزمة بمفردهم؟

خيارات محدودة أمام إدارة ترامب

رغم خطوات سابقة اتخذها دونالد ترامب لتخفيف الضغط على الأسواق، مثل:

  • تخفيف العقوبات على صادرات النفط الإيرانية والروسية

  • استخدام الاحتياطي البترولي الاستراتيجي

إلا أن هذه الإجراءات قد لا تكون كافية إذا استمرت التهديدات الإيرانية لحركة الملاحة.

تهديد دائم حتى بعد إعادة فتح المضيق

يحذر المقال من أن إعادة فتح المضيق لا تعني نهاية الأزمة، إذ قد:

  • تثبت إيران قدرتها على تهديد الممرات البحرية

  • تفرض رسوماً على مرور السفن

  • تضعف مصداقية الردع الأمريكي في المنطقة

هل تحقق إيران أهدافها؟

يخلص التقرير إلى أن إنهاء الحرب مع بقاء المضيق مغلقاً سيُعد نجاحاً جزئياً للاستراتيجية الإيرانية، التي تهدف إلى إلحاق ضرر اقتصادي بالغرب.

ويؤكد أن أفضل سيناريو من وجهة نظر كُتاب المقال يتمثل في:

  • إما تغيير النظام الإيراني

  • أو إجباره على الخضوع لشروط تشمل إعادة فتح المضيق بشكل كامل

شارك المقال: