ترجمات

تراجع دعم اليمين الأوروبي لترامب بسبب حرب إيران

حرب ترامب على إيران تُحدث انقسامًا داخل اليمين الأوروبي، وسط تراجع الدعم الشعبي وقلق من تداعيات سياسية واقتصادية.

مشاركة:
حجم الخط:

تشهد العلاقة بين الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب والتيارات اليمينية المتطرفة في أوروبا تحولًا ملحوظًا،

على خلفية سياساته الخارجية، خصوصًا ما يتعلق بالتصعيد العسكري ضد إيران.

فبعد سنوات من الدعم والإشادة، بدأت مؤشرات التباعد تظهر بوضوح داخل هذا التيار السياسي.

تقرير نيويورك تايمز: ترامب فقد السيطرة على الحرب

تراجع الحماس الأوروبي لسياسات ترامب

كشف تقرير لصحيفة “تلغراف” البريطانية أن قطاعات واسعة من اليمين الأوروبي لم تعد متحمسة لسياسات ترامب،

خاصة بعد تبنيه نهجًا عسكريًا في التعامل مع إيران.
ورغم أن هذه الأحزاب لا تُبدي تعاطفًا مع طهران، فإنها تجد نفسها في موقف حرج بسبب الرفض الشعبي الأوروبي لأي حرب جديدة في الشرق الأوسط.

بريطانيا: حسابات سياسية تحكم الموقف

في بريطانيا، اتخذت شخصيات بارزة مثل نايجل فاراج موقفًا أكثر تحفظًا، معتبرة أن دعم الحرب قد يضر بمستقبلها السياسي.
هذا التحول يعكس إدراكًا متزايدًا بأن الارتباط بسياسات خارجية مثيرة للجدل قد يؤدي إلى خسائر انتخابية.

واشنطن بوست تكشف 5 خطوات لإنهاء حرب إيران

إيطاليا وفرنسا: انتقادات صريحة للنهج العسكري

في إيطاليا، أبدت الحكومة بقيادة جورجيا ميلوني تحفظًا واضحًا، حيث رفضت استخدام قواعد عسكرية لدعم العمليات الأمريكية.
أما في فرنسا، فقد انتقدت مارين لوبان الضربات على إيران، معتبرة أنها تفتقر إلى استراتيجية واضحة وقد تؤثر سلبًا على الاقتصاد، خاصة أسعار الطاقة.

ألمانيا وبولندا: تراجع الثقة بالحليف الأمريكي

في ألمانيا، عبّر قادة حزب “البديل من أجل ألمانيا” عن خيبة أملهم من ترامب،نشرة الأخبار العاجلة …. الحرب في الشرق الأوسط لحظة بلحظة

داعين إلى تقليص الوجود العسكري الأمريكي.
وفي بولندا، ظهرت انتقادات لعدم تنسيق واشنطن مع حلفائها قبل اتخاذ قرارات عسكرية حساسة.

 

المجر وإسبانيا: دعم حذر وتراجع تدريجي

رغم استمرار التقارب بين فيكتور أوربان وترامب، فإن المجر تبنت موقفًا حذرًا، محذّرة من أي تصعيد بري.
وفي إسبانيا، تراجع حزب “فوكس” عن دعمه الأولي، ما يعكس تغيرًا في المزاج السياسي داخل التيار اليميني.

استثناءات محدودة واستمرار الدعم الجزئي

ورغم هذا التراجع، لا يزال بعض القادة مثل الهولندي خيرت فيلدرز يدعمون ترامب،

ما يشير إلى أن الانقسام داخل اليمين الأوروبي لم يصل إلى حد القطيعة الكاملة.

هل تتراجع “الترامبية” عالميًا؟

يرى محللون أن ما يحدث يمثل “اختبارًا” لعلاقة اليمين الأوروبي بترامب، حيث يتزايد التباين بين دعم سياساته الداخلية ورفض نهجه العسكري الخارجي.
هذا التحول قد يمهد لتراجع أوسع في نفوذ الشعبوية اليمينية على الساحة الدولية.

شارك المقال: