وزير الدفاع الفرنسي: نحن لا نسلم سلاح لإسرائيل
قال وزير القوات المسلحة الفرنسي: "نحن لا نُسلّم إسرائيل أسلحة" سيُسمح فقط، وبشكل استثنائي، ببيع قطع غيار تُسهم في أنظمة دفاعية لحماية المدنيين

الرئيس الفرنسي ماكرون صورة أرشيفية
تصاعد التوتر في العلاقات بين فرنسا والكيان الصهيوني
– قال وزير القوات المسلحة الفرنسي: “نحن لا نُسلّم إسرائيل أسلحة”.
– سيُسمح فقط، وبشكل استثنائي، ببيع قطع غيار تُسهم في أنظمة دفاعية لحماية المدنيين.
الكيان يخفض وارداته إلى 0%
-ذكرت وكالة الأناضول أن هذا التوضيح الفرنسي يأتي في ظل تصاعد التوتر بين باريس وتل أبيب، بالتزامن مع الحرب في غرب آسيا.
-كان الكيان الصهيوني قد أعلن الأسبوع الماضي أنه سيُخفض وارداته من الأسلحة من فرنسا إلى الصفر.
-وصفت إسرائيل المواقف الفرنسية الأخيرة بشأن فلسطين والحرب في غرب آسيا بالعدائية.
تدمير كامل لمصنع المسيرات الإسرائيلي
محمد فؤاد يكتب: 48 ساعة نحو الحرب
مي عزام تكتب: باسم يوسف لا أتفق مع بوستك الحزين
معصوم مرزوق: ملحمة الغبي وملاحم المستقبل!
العلاقات العامة في حرس الثورة الإسلامية:
الموجة 96 من عملية «الوعد الصادق 4»
-عقب استهداف العدو الأميركي–الصهيوني لجسر B1 في كرج ومنشآت البتروكيميائيات في ماهشهر، وبالتوازي مع العمليات العسكرية ضد أهداف محددة.
أُدرجت عملية ردٍّ انتقامية ضمن «الموجة 96» من عملية «الوعد الصادق 4» تحت شعار «يا رقية (ع)»، إهداءً إلى جميع الطفلات الشهيدات.

ما تم استهدافه صباح الأحد
وقد نُفِّذت المرحلة الأولى من الرد حتى صباح اليوم عبر عملية مشتركة للقوات البحرية والقوة الجوفضائية، شملت إحراق أهداف صهيونية ومصالح اقتصادية أميركية في المنطقة، وذلك على النحو الآتي:
-هجوم واسع على مصفاة تُزوّد مقاتلات الكيان الصهيوني بالوقود في حيفا، ما أدى إلى تدمير أجزاء رئيسية منها.
أهداف في دول الخليج
-استهداف منشآت الغاز التابعة لشركتي «إكسون موبيل» و«شيفرون» في حبشان بالإمارات.
-هجوم صاروخي على مجمّع بتروكيميائي أميركي في الرويس بالإمارات، ما أدى إلى اندلاع حريق واسع فيه.
البحرين والكويت
-هجوم بطائرات مسيّرة على منشأة «سترة» البتروكيميائية في البحرين، أسفر عن حرائق واسعة وتدمير أجزاء مهمة منها.
استهداف منشأة «الشعيبة» البتروكيميائية في الكويت، ما أدى إلى حريق كبير وتوقف كامل للمنشأة.
-أكد البيان أن العدو، بعد فشله في ميادين الأمن والبحر والبر، وعجزه في المجال الجوي إثر سقوط طائراته المسيّرة المتكرر، لجأ إلى استهداف الأهداف المدنية للتغطية على إخفاقاته.
فشل في تحقيق الأهداف الأمريكية
مشيرًا إلى أن ما جرى اليوم ليس سوى المرحلة الأولى من الرد الذي تم التحذير منه مسبقًا.
-أضاف البيان أن تكرار استهداف المنشآت المدنية سيُقابل بمرحلة ثانية أشدّ وأوسع، وأن الخسائر ستتضاعف.
ستكون الردود أكثر قوة
مؤكدًا أن الأضرار التي لحقت بإيران سيتم تعويضها من المعتدين، وأن دافعي الضرائب الأميركيين سيتحمّلون كلفة هذه الاعتداءات.
وختم بالتأكيد: في حال تكرار أي اعتداء على الأهداف المدنية، ستكون الردود أكثر قوةً وحسمًا.





