نشرة أخبار إيران
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن العلاقات مع إيران تسير بصورة جيدة، مؤكداً أن الاجتماعات الأخيرة في الدوحة كانت إيجابية وأن المفاوضات مستمرة.

ترامب: الأمور مع إيران تسير بشكل جيد.. ومحادثات الدوحة تقترب من اختبار حاسم
تشهد العلاقات الأمريكية الإيرانية تطورات متسارعة، مع استمرار المحادثات الفنية في العاصمة القطرية الدوحة،
وسط تصريحات إيجابية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وتحركات دبلوماسية مكثفة تهدف إلى تثبيت وقف إطلاق النار وضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز.
وفي الوقت نفسه، تواصل طهران التمسك بمطالبها المتعلقة بالمضيق والأصول المجمدة، بينما تؤكد استعدادها للرد على أي تهديد إسرائيلي،
في ظل تصاعد التوترات الإقليمية واستمرار الجهود الدولية لاحتواء الأزمة.
ترامب: نزع السلاح النووي الإيراني يسير بصورة جيدة
أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تفاؤله بشأن مسار الاتصالات مع إيران، مؤكداً أن الأمور “تمضي بشكل جيد للغاية”.
وقال ترامب للصحفيين قبل مغادرته في إحدى رحلاته إن عملية نزع السلاح النووي الإيراني تسير بصورة إيجابية،
مضيفاً أن الاجتماعات الأخيرة في قطر كانت جيدة، وأن الأيام المقبلة ستكشف نتائج هذه الاتصالات.
وتعد هذه التصريحات أول إشارات إيجابية علنية من البيت الأبيض منذ استئناف المحادثات غير المباشرة بين الجانبين.
الغارديان: حرب الوكلاء تشعل الشرق الأوسط من جديد
محادثات الدوحة تدخل المرحلة الفنية
أكدت مصادر مطلعة ومسؤولون إيرانيون أن الولايات المتحدة وإيران بدأتا جولة من المحادثات الفنية في الدوحة،
بهدف التوصل إلى تفاهمات دائمة بشأن الملاحة في مضيق هرمز وتثبيت وقف إطلاق النار.
وتُعقد الاجتماعات بمشاركة خبراء ومفاوضين متخصصين، فيما يواصل الوسطاء القطريون والباكستانيون جهودهم لتقريب وجهات النظر.
كما التقى المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر برئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني،
دون مشاركتهما المباشرة في جلسات التفاوض.
إيران: تنفيذ الاتفاق المؤقت أولوية
أكد نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي أن محادثات الدوحة تركز بصورة أساسية على تنفيذ الاتفاق المؤقت بين طهران وواشنطن.
وشارك غريب آبادي في اجتماع ثلاثي ضم إيران وقطر وباكستان لمراجعة آليات تنفيذ التفاهمات السابقة،
في خطوة تعكس تصاعد الدور الإقليمي للدوحة وإسلام آباد في الوساطة.
مضيق هرمز يتصدر المفاوضات
تحتل قضية مضيق هرمز صدارة أجندة المحادثات الحالية، حيث تسعى الولايات المتحدة إلى ضمان حرية الملاحة والتدفق المستمر للطاقة.
في المقابل، تؤكد إيران تمسكها بحقها في إدارة الممر المائي بالتعاون مع سلطنة عمان، كما تطالب بالإفراج عن ستة مليارات دولار من أصولها المجمدة.
وذكرت مصادر إيرانية أن طهران تسعى إلى اعتراف دولي بدورها في إدارة المضيق وفرض رسوم على السفن العابرة.
ورغم استئناف الملاحة بشكل جزئي، ما تزال الأسواق تتابع التطورات بحذر بسبب استمرار حالة عدم اليقين.
النفط والأسواق تترقب
شهدت أسعار النفط ارتفاعاً طفيفاً بعد التراجع الذي سجلته خلال الأيام الماضية مع توقف العمليات العسكرية المتبادلة.
وأشارت تقارير متخصصة إلى أن إعادة فتح مضيق هرمز ما زالت تتم بصورة تدريجية وغير مستقرة، وهو ما يبقي أسواق الطاقة تحت الضغط.
كما تسببت الأزمة في ارتفاع أسعار الوقود وزيادة الضغوط التضخمية في عدد من الاقتصادات العالمية.
عراقجي يتوعد إسرائيل برد قوي
أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن طهران سترد بشكل فوري وقوي على أي تهديد يستهدف الشعب الإيراني أو قيادته.
وجاءت تصريحات عراقجي رداً على تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الذي تحدث عن استهداف القيادة الإيرانية.
وقال الوزير الإيراني إن الولايات المتحدة مطالبة بكبح التصعيد الإسرائيلي، محذراً من أن أي تجاوز قد يؤدي إلى رد إيراني مباشر.
الملف اللبناني حاضر في المفاوضات
يتضمن الاتفاق المؤقت بين واشنطن وطهران بنوداً تتعلق بإنهاء التوتر بين إسرائيل وحزب الله في لبنان.
كما تستمر الولايات المتحدة في رعاية مسار تفاوضي منفصل بين الحكومة اللبنانية وإسرائيل،
إلا أن هذا المسار يواجه اعتراضات من حزب الله، الذي يرفض بعض الترتيبات الأمنية المطروحة.
وتشير مصادر دبلوماسية إلى وجود نشاط سياسي مكثف بشأن الملف اللبناني بالتوازي مع محادثات الدوحة.
طهران تستعد لتشييع علي خامنئي
تتواصل الاستعدادات في العاصمة الإيرانية طهران لتنظيم مراسم تشييع المرشد الإيراني السابق علي خامنئي،
الذي قُتل خلال الهجمات الأمريكية والإسرائيلية في فبراير الماضي، وفق الرواية الرسمية الإيرانية.
وتشهد ساحة مصلى الإمام الخميني ترتيبات أمنية واسعة، فيما تستعد إيران لاستقبال وفود دولية للمشاركة في مراسم التأبين.
ومن المقرر أن تبدأ مراسم التشييع الشعبية خلال الأيام المقبلة، على أن يُدفن الجثمان في مدينة مشهد.
المشهد العام
تشير التطورات الحالية إلى أن العلاقات الأمريكية الإيرانية دخلت مرحلة جديدة تجمع بين التفاوض الحذر والضغوط المتبادلة.
فبينما تتحدث واشنطن عن تقدم في المحادثات، تتمسك طهران بمطالبها المتعلقة بمضيق هرمز والأصول المجمدة،
في وقت تبقى فيه الملفات الإقليمية، وفي مقدمتها لبنان وإسرائيل، جزءاً أساسياً من أي تسوية محتملة.
رابط المقال المختصر:




