أخبار

نشرة أخبار إيران

تشهد المنطقة تصعيداً متسارعاً بين إيران وإسرائيل بالتزامن مع مفاوضات أميركية إيرانية معقدة بوساطة باكستانية، وسط مخاوف من جولات قتال جديدة وتهديدات متزايدة لمضيق هرمز والملاحة الدولية.

مشاركة:
حجم الخط:

مخاوف من جولات قتال جديدة ومفاوضات حاسمة بوساطة باكستانية

تشهد منطقة الشرق الأوسط تصعيداً متسارعاً في التوتر بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى،

وسط تحذيرات إسرائيلية من احتمال اندلاع جولات قتال متكررة، بالتزامن مع تحركات دبلوماسية تقودها باكستان

لإنقاذ المفاوضات المتعثرة بين طهران وواشنطن.

وفي هذا السياق، كشف مسؤول أمني إسرائيلي أن الحرب مع إيران طويلة الأمد،

 متوقعاً استمرار المواجهات العسكرية بوتيرة قد تصل إلى جولة سنوية أو أسرع، بهدف منع تطور البرنامج النووي الإيراني وتعاظم قدرات الصواريخ الباليستية.

رئيس وزراء باكستان: أطلب من ترمب تمديد مهلة ⁧‫إيران‬⁩ لمدة اسبوعين

تشكيك إسرائيلي بالمفاوضات الأميركية الإيرانية

تأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه الشكوك داخل الحكومة الإسرائيلية بشأن فرص نجاح المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران،

 خاصة بعد تقارير تحدثت عن خلافات بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حول آلية التعامل مع طهران.

وبحسب مصادر مطلعة، يفضل نتنياهو استئناف العمليات العسكرية من أجل تقليص القدرات الإيرانية بشكل أكبر،

بينما يواصل ترامب سياسة الضغط المشروط، إذ أكد أنه مستعد لمنح المحادثات “بضعة أيام إضافية” للحصول على رد إيراني مناسب.

كيف أصبح الجيش الباكستاني الذراع الدبلوماسية للبلاد؟

باكستان تدخل على خط الوساطة بين واشنطن وطهران

في المقابل، كثفت باكستان جهودها الدبلوماسية لتقريب وجهات النظر بين الطرفين،

 حيث وصل قائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلى طهران في زيارة رسمية تهدف إلى دعم جهود الوساطة السياسية.

كما عقد وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي لقاءات مع مسؤولين إيرانيين، أبرزهم وزير الخارجية عباس عراقجي،

 وسط تفاؤل بإمكانية تحقيق انفراجة في المفاوضات خلال الأيام المقبلة.

وفي الوقت نفسه، أعلنت الخارجية الإيرانية أنها تدرس المقترح الأميركي الجديد، مشيرة إلى إجراء عدة جولات اتصال استناداً إلى

 إطار تفاوضي إيراني يتضمن 14 بنداً.

هرمز: كيف أصبح مركز الصراع على مستقبل العالم؟ 

مضيق هرمز يدخل دائرة الخطر

على صعيد آخر، تصاعدت المخاوف الدولية بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز،

بعدما حذر المجلس البحري الدولي من أن إزالة الألغام من المضيق قد تستغرق أسابيع في حال تفاقم الأزمة.

وأكدت تقارير دولية أن الطائرات المسيّرة الإيرانية باتت تشكل تهديداً مباشراً لحركة السفن التجارية،

بينما فرضت طهران آليات جديدة لعبور السفن تتضمن رسوم عبور واتفاقيات أمنية خاصة ببعض الدول الحليفة.

كما أشارت تقارير إلى أن بعض السفن دفعت مبالغ تجاوزت 150 ألف دولار لضمان المرور الآمن عبر المضيق،

في وقت يستمر فيه التوتر البحري بين إيران والولايات المتحدة.

ترامب يعلق هجوماً محتملاً على إيران

ترامب: المحادثات مع إيران في مفترق طرق

من جانبه، وصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب المفاوضات الحالية مع إيران بأنها في مفترق طرق، محذراً من أن الأمور قد تسوء بسرعة كبيرة

 إذا لم تقدم طهران الردود المطلوبة.

وفي المقابل، توعد مسؤولون إيرانيون برد “مدمر” على أي هجوم جديد قد يستهدف البلاد، مؤكدين استعداد طهران للتعامل مع أي تصعيد عسكري محتمل.

تقارير استخباراتية: إيران تعيد بناء قدراتها العسكرية

وفي تطور لافت، كشفت شبكة CNN نقلاً عن مصادر استخباراتية أميركية أن إيران بدأت بالفعل إعادة بناء قدراتها العسكرية بوتيرة أسرع من المتوقع،

 بما في ذلك استئناف إنتاج الطائرات المسيّرة خلال فترة وقف إطلاق النار.

ويعكس هذا التطور مخاوف متزايدة لدى واشنطن وتل أبيب من قدرة طهران على استعادة توازنها العسكري خلال فترة زمنية قصيرة.

إيران تعلن إعدامات جديدة

داخلياً، أعلنت السلطات الإيرانية تنفيذ حكم الإعدام بحق شخصين بتهمة تشكيل جماعة تهدف إلى زعزعة أمن البلاد

 والانتماء إلى منظمة إرهابية، في خطوة تعكس استمرار القبضة الأمنية المشددة داخل إيران.

شارك المقال: