مطالب عاجلة للأونروا لإنقاذ اللاجئين الفلسطينيين
في أولى مهامه، يبدأ كريس ساوندرز جولته من لبنان وسط أزمة إنسانية حادة للاجئين الفلسطينيين، والهيئة 302 تطالب بتحرك عاجل للأونروا.

بدأ القائم بأعمال المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، كريس ساوندرز، مهامه الرسمية بزيارة إلى لبنان، في أول تحرك ميداني له منذ توليه المنصب مطلع أبريل 2026.
وتأتي هذه الزيارة في ظل ظروف إنسانية وأمنية معقدة، حيث يلتقي ساوندرز بعدد من المسؤولين اللبنانيين والفلسطينيين، إضافة إلى تفقد مراكز إيواء تابعة للأونروا.
تصاعد الأزمة الإنسانية في لبنان
تشهد الساحة اللبنانية تصعيدًا عسكريًا نتيجة الهجمات الإسرائيلية، ما أدى إلى موجة نزوح واسعة في صفوف اللاجئين الفلسطينيين، خاصة من مخيمات جنوب لبنان ومنطقة بيروت.
وبحسب التقديرات:
نحو 25 ألف لاجئ فلسطيني نازح
توزعوا على مراكز إيواء تابعة للأونروا مثل:
معهد سبلين (جنوبًا)
مدرسة بتير في مخيم نهر البارد (شمالًا)
بالإضافة إلى نزوح آلاف إلى منازل الأقارب والأصدقاء
أوضاع معيشية متدهورة تهدد الآلاف
في موازاة النزوح، يعاني ما يقارب 12 ألف لاجئ فلسطيني بقوا في مخيمات منطقة صور من ظروف معيشية صعبة، نتيجة:
توقف فرص العمل اليومية
استنزاف المدخرات
ارتفاع أسعار السلع
تراجع الخدمات الصحية والإغاثية
هذه العوامل مجتمعة تضع آلاف العائلات أمام خطر الفقر الحاد والجوع.
مطالب عاجلة من “الهيئة 302“
دعت الهيئة 302 للدفاع عن حقوق اللاجئين إدارة الأونروا الجديدة إلى التحرك الفوري لمعالجة الأزمة، مشددة على ضرورة:
تعزيز الخدمات الأساسية: الصحة، التعليم، والإغاثة
توسيع المساعدات النقدية لتشمل الفئات الأكثر فقرًا
دعم العائلات النازحة والمستضيفة
تحسين ظروف مراكز الإيواء
فتح مراكز جديدة في بيروت لاستيعاب النازحين
وأكدت الهيئة أن حجم الاحتياجات تضاعف بفعل العدوان، ما يتطلب زيادة الاستجابة وليس تقليصها.
رابط المقال المختصر:




