ليس نتنياهو الهدف بل نهاية إسرائيل
منذ تولى هذا النتنياهو رئاسة وزراء دولة الكيان الصهيوني، وحتى الآن، وهو يتعامل بمنتهى العنجهية والتعالي بل والوقاحة والاحتقار لكل نظرائه من الحكام العرب.

المزاج العام العربي وخبر نتنياهو
إن المزاج العام في الشارع العربي والإسلامي يتمنى وينتظر خبر اغتيال بيبي نتنياهو ومقتله وأركان حكمه وعصابته.
إن لم يكن تحقق بالأمس أواليوم ، فليتحقق غدًا أو في المستقبل القريب، وسيظل ذلك أمنية وهدفًا مشروعًا قابل للتحقق ثأرًا انتقامًا من هذه العصبة المجرمة.
فقد صار بيبي نتنياهو شخصية مكروهة ومرفوضة في الوجدان العربي والإسلامي والإنساني، بسبب عدوانيته وساديته، استخدامه للعنف والقتل والتدمير البشع الذي مارسه ولا يزال بحق أهلنا وأبناء شعبنا العربي في غزة والقدس وفلسطين طوال سني حكمه الطويل للدولة الصهيونية.
ومنذ تولى هذا النتنياهو رئاسة وزراء دولة الكيان الصهيوني، وحتى الآن، وهو يتعامل بمنتهى العنجهية والتعالي بل والوقاحة والاحتقار لكل نظرائه من الحكام العرب.
القوة الطاغية والعدوان العسكري
يتضح ذلك بمراجعة كل تصريحاته المتشددة والمهينة، استنادًا إلى القوة الطاغية والأذرع الطويلة لدولة الكيان، وعملياتها العسكرية العدوانية، والضعف اللامتناهي للدول العربية، وسعيها إلى التطبيع المهين.
بل ومد يد العون والمساعدة لهذا العدو اقتصاديًا وماليًا بل وعسكريًا، والدخول معها في مناورات عسكرية مشتركة، وتعاون أمني واستخباراتي.
فلسفة توراتية بالنظر إلى الأغيار
ويستند نتنياهو و بن غفير و سيموتريتش وكل هذه العصابة الصهيونية المجرمة إلى فلسفة توراتية في نظرتهم إلى الأغيار(نحن) على أننا أقل وأدني مستوى من هذا الإسرائيلي، بل وأننا حشرات، وخطر على الحضارة الإنسانية.كما ظهر على لسان هذا النتنياهو وأركان حكمه خاصة بعد حدث الطوفان المزلزل في السابع من أكتوبر 2023م.

غضب شعبي وعجز حكامي
ولقد وَلَّد ذلك حالة من الغضب المكتوم في نفوس شعوبنا المغلوبة على أمرها، والتي عجزت في معظم بلداننا عن التعبير عن غضبها ومشاعرها نتاج القهر الاقتصادي والأمني وانعدام الحريات.
بينما ابتلعه حكامنا (بعضهم أو جلهم)، وعجزوا عن أي رد فعل ولو كلامي، إدعاءً بالحكمة أو استسلامًا للواقع، نأيًا بأنفسهم عن المواجهة، وتحسبًا لغضب البيت الأبيض، وحفظًا لحكمهم ونهب ثروات شعوبهم لصالح طبقة ما، وإجبارهم على السكوت، وإزدراد المهانة، والرضا بالخنوع ، والحرص على لقمة عيش ذليلة، بل وتمويل الخزانة الأمريكية بأموالنا والتي تصب في النهاية لحماية أمن إسرائيل.
القضية ليس فقط اغتيال نتنياهو:
العنف في الفكر الصهيوني.. من جابوتنسكي، بن جوريون، مناحم بيجن، عصابات الأرجون والهاجاناه، وصولاً إلى النتنياهو..وما نتنياهو إلا واحد في سلسال العنف الدموي كسابقيه، ومن يلحقوا به حال استمرار هذا المشروع الدموي.
تاريخهم يشهد على ذلك، الذبح والتقتيل والرعب لدفع الفلسطنيين للتهجير واللجوء.. مذابح دير ياسين.. دفن الجنود المصريين أحياء في سيناء، مظاهر التدمير البشع في غزة .. قتل الأطفال والنساء والشيوخ والأطباء ورجال الأسعاف والدفاع المدني، وتدمير المنازل على ساكنيها، وإبادة أسر بكاملها ومسحها من السجل المدني، نعم إن اغتيال نتنياهو وأركان حكمه صار أمنية ومطلبا شعبيًا وجماهيريًا لكل الأمة، يشفي صدور قوم مؤمنين.
أيضًا فإن زوال هذا الكيان والفكر الصهيوني الآن صار ضرورة حتمية.
وعليه فإذا أرادت الإنسانية أن تعيش في سلام، فلا بد من اجتثاث هذا الفكر واستئصاله نهائيًا، وهو ما يعني ضرورة العمل على إنهاء هذه الدولة الصهيونية ومشروعها السرطاني الخبيث.
ومع صمود الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ومعها كل قوى المقاومة الحية، بل وامتلاكها زمام المبادأة، ورد الصاع صاعين للعدوان وقواعده والكيان، وإيلامه،.
بدا أن روحًا جديدة تسري في وجدان الأمة توحي بالأمل في إمكانية تغيير المعادلة، وصار من حقنا أن نحلم بقُرب الخلاص من هذا الكيان الغاصب وكل قيادته الملوثة أياديهم بدماء الأبرياء.
إن غدًا لناظره قريب
فبدأت مشاعر الجماهير في مختلف أقطارنا العربية والإسلامية، تنتعش بفعل هذا الأداء البطولي والأسطوري للشعب الإيراني المسلم وقواته المسلحة وحرسه الثوري وقيادته وتماسك وصلابة مؤسسات الدولة بفضل تماسك الشعب البطل في كافة الميادين والساحات.
وجدان المصريين مع إيران
حس الناس ومشاعرهم الصادقة في كافة أقطارنا العربية، وأستشعر هذا بوضوح في وطني مصر، فرغم الأعباء المتزايدة على كاهل الإنسان المصري البسيط، فإن وجدان الناس هنا ومشاعرهم وأمانيهم ودعاءهم بالنصر لإيران وتعبير عن روح المقاومة الكامنة في النفوس والصدور.
مشروع حضاري عربي إسلامي مستقل
ولأننا ننتمي إلى المشروع الحضاري العربي الإسلامي المستقل بكل أبعاده الإنسانية، فإننا نستطيع أن نتعايش مع هؤلاء البشر إن كانوا حقًا بشرًا، يتخلون عن هذا السرطان الخبيث، ويعودون إلى إنسانيتهم.
فإننا .. وبتراثنا الإنساني وتعاليم ديننا السمحة، نقبل بمن يريد العيش في أرضنا على أرض فلسطين شريطة الالتزام بقيم ومباديء ودستور ومن يرقض ذلك فليترك أرضننا إلى غير رجعة.
هل تذكرون صلاح الدين وتعامله مع الصليبين بعد استعادة القدس
لقد عاش اليهود معنا في سلام وتبأو مراكز عليا في ظل الحضارة العربية الإسلامية وفي الأندلس
من يقبل قبمنا وحضارتنا وأيا كان دينه وعقيدته وانتمائة السياسي و… فأهلا به ومرحبا.





