علي هامش ما يجري
المشهد السياسي بعد إعلان استشهاد علي لاريجاني ، لن يطرأ عليه تغير جذري في الحال

بقلم: معصوم مرزوق
المشهد السياسي بعد إعلان استشهاد علي لاريجاني ، لن يطرأ عليه تغير جذري في الحال ، ولكن استمرار عمليات الإغتيال للصفوف الأولي من القيادات قد يؤدي إلي إحدي نتيجتين : إما زيادة التشدد مع غياب أجيال كانت توازن بين منطق القوة وضرورات الدبلوماسية ، أو النتيجة الثانية وهي سيادة حالة من الإرتباك قد تقود إلي احتراب أهلي ، نتيجة لوجود إختراقات أمنية خطيرة ، لا شك أنها ستعمل علي خلق المزيد من الإنقسام .
غياب لا ريجاني لن يمثل علي الفور فراغا ملموسا لأسباب تتعلق بمنهجية العمل المؤسسي في إيران ، وإحكام مراكز الأمن في السيطرة علي الأوضاع حتي الآن ، وإلي مستقبل منظور ، ولعل ذلك يفسر اتجاه الإغتيالات إلي أجهزة الأمن مثل الباسيج .
من الصعب التنبؤ بمآلات الأوضاع ليس فقط في إيران وإنما في كل إقليم الشرق الأوسط …لقد كان أول تعليق لي في قناة الجزيرة بعد عملية طوفان الأقصي ،هو : ” أن المنطقة بعد السابع من أكتوبر ، لن تكون أبدا كما كانت قبله …هناك تسونامي هائل سوف يجتاح الشرق الأوسط ، وسوف تتغير معادلات كثيرة … وهذا ما يحدث بالضبط ، وسيستمر إلي ان تستقر توازنات وأوضاع القوي في الشرق الأوسط بشكل مختلف .
رابط المقال المختصر:





