تليغراف: استراتيجية إيران ستنجح في مواجهة أمريكا
ترتكز الاستراتيجية الإيرانية على عامل الزمن ورفع الكلفة والضغط الاقتصادي؛ إذ إن استمرار النزاع قد يدفع واشنطن إلى التراجع، ليس ميدانياً بل على الصعيدين السياسي والاقتصادي

تلغراف: لدى إيران استراتيجية قد تنجح فعلاً في مواجهة الولايات المتحدة
-تدرك طهران أن إطالة أمد الحرب تمثل الفرصة الوحيدة لعرقلة التحركات الأمريكية.
-وترتكز الاستراتيجية الإيرانية على عامل الزمن ورفع الكلفة والضغط الاقتصادي؛ إذ إن استمرار النزاع قد يدفع واشنطن إلى التراجع، ليس ميدانياً بل على الصعيدين السياسي والاقتصادي.
-وتشمل الأدوات الرئيسية لإيران في هذا السياق الصواريخ والطائرات المسيّرة، إلى جانب هجمات محدودة لكنها متواصلة، فضلاً عن التهديدات البحرية، في إطار نهج يقوم على الاستنزاف التدريجي بدلاً من توجيه ضربة حاسمة.
-كما تعتمد طهران مقاربة متعددة المستويات، بدلاً من التركيز على جبهة واحدة، عبر استهداف القواعد الأمريكية، والتحكم بمسارات الطاقة، وتوجيه ضربات في نقاط متفرقة من المنطقة، ما يسهم في تشتيت ساحة المعركة وتعقيد السيطرة عليها
تاكر كارلسون الإعلامي الأمريكي:
لم يحدث غزو لإيران—لا لأراضيها الرئيسية ولا لأي من جزرها في الخليج—حتى الآن، لكن من الواضح أن هناك استعدادات تجري في هذا الاتجاه.
آلاف الجنود الأمريكيين يتجهون بالفعل إلى المنطقة، وبعضهم موجود هناك منذ الآن.
ويبدو أن هذه التحركات تشبه إلى حد كبير الاستعدادات التي تسبق هجوما بريا على دولة واسعة، جبلية، متماسكة بشكل لافت، ومسلحة تسليحا جيدا.
وبحسب ما يمكن ملاحظته، لا يوجد قدر كبير من الحماس لهذا الخيار بين أولئك الذين يقضون حياتهم في التفكير في التكتيكات والاستراتيجيات العسكرية. فهذه الخطوة لا تبدو كأنها الطريق الأسرع لإنهاء الحرب لصالح الولايات المتحدة، بل تبدو أقرب إلى مسار قد يقود إلى كارثة. نأمل ألا يحدث ذلك، لكن اتخاذ مثل هذا القرار—إذا تم—سيؤدي على الأرجح إلى التزام طويل الأمد بحرب برية داخل إيران، وهو السيناريو ذاته الذي كان يُنظر إلى القلق منه في السابق على أنه مبالغة أو ضرب من الجنون.





