ترامب: السيطرة على مضيق هرمز خيار مطروح
ترامب يكشف عن خيارات عسكرية ضد إيران تشمل السيطرة على مضيق هرمز والاستيلاء على جزيرة خرج، بالتزامن مع مفاوضات قد تقود لاتفاق قريب.

حذّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من تصعيد محتمل في المواجهة مع إيران،.
وأكد أن الولايات المتحدة تدرس خيارات عسكرية تشمل السيطرة على مضيق هرمز، أحد أهم الممرات النفطية في العالم.
وفي مقابلة مع فايننشال تايمز، قال ترامب إن القوات الأمريكية قادرة على الاستيلاء على جزيرة خرج،
التي تُعد مركزًا رئيسيًا لصادرات النفط الإيرانية، “بسهولة كبيرة”، مشيرًا إلى ضعف الدفاعات الإيرانية في الجزيرة.
تقع جزيرة خرج شمال الخليج العربي، على بعد نحو 30 كيلومترًا من الساحل الإيراني،
وتضم أكبر موانئ تصدير النفط في البلاد، حيث تمر عبرها قرابة 90% من صادرات الخام، وفق تقديرات JPMorgan Chase.
وكانت الجزيرة قد تعرّضت لهجوم أمريكي في منتصف مارس الماضي، ما يعكس أهميتها الاستراتيجية في سياق التصعيد العسكري.
تصعيد عسكري وأهداف متبقية
كشف ترامب أن العمليات العسكرية ضد إيران منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير أسفرت عن استهداف نحو 13 ألف موقع،
مشيرًا إلى بقاء حوالي 3 آلاف هدف قيد التنفيذ.
وأكد أن الولايات المتحدة “تملك خيارات عديدة”، في إشارة إلى استمرار الضغط العسكري بالتوازي مع المسار الدبلوماسي.
مفاوضات غير مباشرة وتوقعات باتفاق قريب
على صعيد المفاوضات، أوضح ترامب أن الاتصالات مع إيران، سواء بشكل مباشر أو عبر وسطاء، “تسير بشكل جيد”،
مرجحًا إمكانية التوصل إلى اتفاق قريب، مع إبقاء احتمالات الفشل قائمة.
مضيق هرمز في قلب التوترات
وفي تصريحات سابقة لقناة “14” العبرية، أكد ترامب أن بلاده “تعمل فعليًا للسيطرة على مضيق هرمز”،
في خطوة تعكس تصاعد التوترات الإقليمية المرتبطة بإيران.
ويُعد المضيق شريانًا حيويًا لتجارة الطاقة العالمية، حيث تمر عبره نسبة كبيرة من إمدادات النفط العالمية.
تنسيق أمريكي إسرائيلي وثيق
وأشار ترامب إلى أن التنسيق مع بنيامين نتنياهو “وثيق للغاية”،
مؤكدًا أن العلاقات بين واشنطن وتل أبيب “أقوى من أي وقت مضى”، في ظل الحرب المستمرة.
رابط المقال المختصر:





