الحوثيون يحذرون من توسيع الصراع
تحذير حوثي من توسيع الصراع في المنطقة وتأثيره على أسعار الطاقة وسلاسل الإمداد والاقتصاد العالمي.

حذّرت جماعة الحوثي في اليمن من تداعيات توسيع دائرة الصراع في المنطقة، مؤكدة أنها لن تقف “مكتوفة الأيدي” أمام التطورات المتسارعة، في ظل استمرار التصعيد العسكري بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى.
تحذيرات من تداعيات اقتصادية عالمية
قالت وزارة الخارجية في حكومة الحوثيين (غير المعترف بها دوليًا)، في بيان نشرته وكالة “سبأ”، إن أي تصعيد إضافي في المنطقة سيؤثر بشكل مباشر على سلاسل الإمداد العالمية وأسعار الطاقة، مما سينعكس سلبًا على الاقتصاد العالمي.
انتقادات للولايات المتحدة وتحذير من تدخلات خارجية
واتهم البيان الولايات المتحدة بإدخال نفسها في “مأزق استراتيجي”، مشيرًا إلى محاولات لجر أطراف أخرى إلى الصراع. كما حذرت الجماعة من استقدام قوى أجنبية إلى المنطقة، معتبرة أن تلك الأطراف ستكون “أول الخاسرين”.
دعوات للتوحد والتصعيد المحتمل
دعت الجماعة إلى توحيد الجهود بين ما وصفته بـ”القوى الحرة”، مؤكدة أنها تتابع التطورات عن كثب، وأنها ستتخذ “الإجراء المناسب” في الوقت المناسب.
جاهزية عسكرية وتصعيد إقليمي مستمر
وكان زعيم الجماعة، عبدالملك الحوثي، قد أعلن في وقت سابق جاهزية قواته عسكريًا لمواكبة أي تطورات، متهمًا إسرائيل بالسعي لتوسيع نطاق الحرب في المنطقة.
خلفية التصعيد في المنطقة
يأتي هذا التصعيد في ظل استمرار العمليات العسكرية بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى منذ أواخر فبراير، والتي أسفرت عن خسائر بشرية ومادية كبيرة، وسط تبادل للهجمات واستهداف لمصالح في عدة دول.
رابط المقال المختصر:




