حزب الله يرد بـ 40 صاروخا والإنذارات تدوي شمالي إسرائيل
أفادت وسائل إعلام عبرية، مساء الثلاثاء، بأن "حزب الله" أطلق 40 صاروخا على الأقل، ما أدى إلى انطلاق صفارات الإنذار في مناطق واسعة بشمالي إسرائيل.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، في بيان، تفعيل صفارات الإنذار في حيفا وكريوت (منطقة تضم مدنا في نطاق حيفا) وكرمئيل والخضيرة والجليل الأعلى والجليل الغربي.
وأضاف أن "حزب الله أطلق صواريخ على عدة مناطق داخل الأراضي الإسرائيلية".
وبالتزامن، يشن الطيران الحربي الإسرائيلي هجمات على "منصات إطلاق وبنى تحتية لحزب الله في أنحاء لبنان"، بحسب الجيش.
كما أفادت هيئة البث الرسمية بتفعيل صفارات الإنذار بمستوطنات إسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة بعد رصد انطلاق صاروخ طويل المدى من لبنان.
فيما ذكرت القناة السابعة العبرية (خاصة) أن "حزب الله" أطلق 40 صاروخا على الأقل تجاه مناطق شمالي إسرائيل.
ومساء الثلاثاء، شدد الأمين العام لـ"حزب الله" نعيم قاسم على استمرار "المقاومة" ضد إسرائيل، وحدد 4 مطالب للحل هي: إيقاف العدوان الإسرائيلي، والانسحاب من الأراضي المحتلة، والإفراج عن الأسرى، وعودة المهجرين مع بدء الإعمار.
ويرد "حزب الله" بصواريخ وطائرات مسيّرة على عدوان إسرائيلي جديد، خلفّ حتى الثلاثاء 912 قتيلا و2221 جريحا وأكثر من مليون نازح، وفقا للسلطات اللبنانية.
وفي 2 مارس/ آذار الجاري، هاجم "حزب الله"، حليف إيران، موقعا عسكريا شمالي إسرائيل، ردا على اعتداءاتها المتواصلة على لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، واغتيالها المرشد الأعلى علي خامنئي.
ومنذ 3 مارس، أعلنت إسرائيل مرارا الشروع بعمليات برية داخل لبنان، فيما أعلن "حزب الله" التصدي للقوات المتوغلة، مع تقديرات إعلامية إسرائيلية بتوغل القوات حاليا على عمق بين 7 و9 كيلومترات في الأراضي اللبنانية.
واتسعت رقعة الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران إقليميا لتشمل لبنان، بعد أن بدأت واشنطن وتل أبيب في 28 فبراير/ شباط الماضي عدوانا متواصلا على طهران خلف ما لا يقل عن 1332 قتيلا وأكثر من 15 ألف جريح.
وخلال نحو عامين ونصف، شنت إسرائيل حروبا على قطاع غزة ولبنان وإيران، بالإضافة إلى غارات جوية على سوريا واليمن وغارة على قطر، مع توسع احتلالها في فلسطين ولبنان وسوريا.
وتحتل إسرائيل منذ عقود فلسطين وأراضي في لبنان وسوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة.
مشاركة:
حجم الخط:
أفادت وسائل إعلام عبرية، مساء الثلاثاء، بأن “حزب الله” أطلق 40 صاروخا على الأقل، ما أدى إلى انطلاق صفارات الإنذار في مناطق واسعة بشمالي إسرائيل.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، في بيان، تفعيل صفارات الإنذار في حيفا وكريوت (منطقة تضم مدنا في نطاق حيفا) وكرمئيل والخضيرة والجليل الأعلى والجليل الغربي.
وأضاف أن “حزب الله أطلق صواريخ على عدة مناطق داخل الأراضي الإسرائيلية”.
وبالتزامن، يشن الطيران الحربي الإسرائيلي هجمات على “منصات إطلاق وبنى تحتية لحزب الله في أنحاء لبنان”، بحسب الجيش.
كما أفادت هيئة البث الرسمية بتفعيل صفارات الإنذار بمستوطنات إسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة بعد رصد انطلاق صاروخ طويل المدى من لبنان.
فيما ذكرت القناة السابعة العبرية (خاصة) أن “حزب الله” أطلق 40 صاروخا على الأقل تجاه مناطق شمالي إسرائيل.
ومساء الثلاثاء، شدد الأمين العام لـ”حزب الله” نعيم قاسم على استمرار “المقاومة” ضد إسرائيل، وحدد 4 مطالب للحل هي: إيقاف العدوان الإسرائيلي، والانسحاب من الأراضي المحتلة، والإفراج عن الأسرى، وعودة المهجرين مع بدء الإعمار.
ويرد “حزب الله” بصواريخ وطائرات مسيّرة على عدوان إسرائيلي جديد، خلفّ حتى الثلاثاء 912 قتيلا و2221 جريحا وأكثر من مليون نازح، وفقا للسلطات اللبنانية.
وفي 2 مارس/ آذار الجاري، هاجم “حزب الله”، حليف إيران، موقعا عسكريا شمالي إسرائيل، ردا على اعتداءاتها المتواصلة على لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، واغتيالها المرشد الأعلى علي خامنئي.
ومنذ 3 مارس، أعلنت إسرائيل مرارا الشروع بعمليات برية داخل لبنان، فيما أعلن “حزب الله” التصدي للقوات المتوغلة، مع تقديرات إعلامية إسرائيلية بتوغل القوات حاليا على عمق بين 7 و9 كيلومترات في الأراضي اللبنانية.
واتسعت رقعة الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران إقليميا لتشمل لبنان، بعد أن بدأت واشنطن وتل أبيب في 28 فبراير/ شباط الماضي عدوانا متواصلا على طهران خلف ما لا يقل عن 1332 قتيلا وأكثر من 15 ألف جريح.
وخلال نحو عامين ونصف، شنت إسرائيل حروبا على قطاع غزة ولبنان وإيران، بالإضافة إلى غارات جوية على سوريا واليمن وغارة على قطر، مع توسع احتلالها في فلسطين ولبنان وسوريا.
وتحتل إسرائيل منذ عقود فلسطين وأراضي في لبنان وسوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة.
نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك وعرض إعلانات مناسبة وتحليل الزيارات.
سياسة ملفات تعريف الارتباط
تخصيص تفضيلات الكوكيز
ملفات ضرورية مفعّلة دائمًا˅
مطلوبة لتشغيل الموقع الأساسي ولا يمكن إيقافها؛ تشمل كوكي حفظ قرار موافقتك نفسه، وكوكيز ووردبريس القياسية لحفظ اسمك وبريدك عند كتابة تعليق، والحماية الأساسية من الرسائل المزعجة. لا تُخزّن هذه الملفات أي معلومات شخصية.
تحليل الأداء ˅
نستخدم Google Analytics لفهم كيفية تفاعلك مع الموقع (الصفحات الأكثر مشاهدة، متوسط وقت التصفح) بشكل مجمّع ومجهول المصدر، لمساعدتنا على تحسين المحتوى والتصميم.
الإعلانات ˅
تُستخدم بواسطة Google AdSense لعرض إعلانات أكثر ملاءمة لاهتماماتك بناءً على تصفحك. الجهات المعلنة لا تخزّن معلومات شخصية مباشرة، لكنها تستخدم معرّفات فريدة خاصة بمتصفحك أو جهازك.
جهات خارجية / وسائط اجتماعية ˅
تُفعّل عرض فيديوهات ومنشورات مضمّنة من يوتيوب وفيسبوك وX (تويتر)؛ هذه المنصات لا يتم تحميلها إلا بعد موافقتك على هذه الفئة تحديدًا، وقد تضع ملفات تعريف ارتباط خاصة بها خارجة عن سيطرتنا المباشرة.
ملفات وظيفية قريبًا˅
فئة محجوزة لميزات قادمة (مثل حفظ تفضيلات قراءة/استماع المقالات بصوت مسموع). غير مُفعّلة حاليًا ولا تُستخدم لأي غرض بعد؛ سيتم تفعيلها فقط عند إطلاق تلك الميزة فعليًا مع تحديث هذه الصفحة.
شاركنا برأيك