الحرس الثوري يناشد أهل الأردن مهاجمة المصالح الأمريكية
ارتكب الجيش الأمريكي قاتل الأطفال، جريمة شنيعة أخرى، مستخدمًا قواعده في الأردن لارتكاب جرائم حرب جسيمة واستهداف مواقع مدنية، بما في ذلك عدة جسور ومناطق سكنية ومحطة ضخ مياه في بندر عباس جنوب إيران.

صورة من الهجمات الأمريكية في أنحاء إيران
بيان العلاقات العامة لحرس الثورة الإسلاميّة إلى شعب الأردن
أهل الأردن الكرام؛
أهل أرض أنبياء الله الكرام، أنتم أقرب إلى فلسطين من أي شعب آخر في العالم، وأعلم بمعاناة المظلومين في غزة والضفة الغربية، بعد هجومنا العام الماضي على قاعدة العديد في قطر، نقل الجيش الأمريكي قاتل الأطفال مركز قيادة القوات الأمريكية في المنطقة (القيادة المركزية الأمريكية) من قطر إلى الأزرق على أرضكم، ليُبعد مركز قيادته عن نيران مقاتلي الإسلام.
ومنذ ذلك الحين، أصبح مركز قيادة الشر ضد الشعب الفلسطيني وسائر الدول الإسلامية على أرضكم وفي متناول أيديكم.
بالإضافة إلى القيادة المركزية الأمريكية، والقاعدة الجوية، وعشرات من طائرات التزود بالوقود، حيث تتمركز طائرات أمريكية من طراز إف-35 وإف-15 وإف-16 على أراضيكم، ومن ثم تشن غارات جوية على الشعوب المظلومة في فلسطين وإيران ولبنان.
الليلة الماضية، ارتكب الجيش الأمريكي قاتل الأطفال، جريمة شنيعة أخرى، مستخدمًا قواعده في الأردن لارتكاب جرائم حرب جسيمة واستهداف مواقع مدنية، بما في ذلك عدة جسور ومناطق سكنية ومحطة ضخ مياه في بندر عباس جنوب إيران.
ردًا على هذه الجريمة، استهدف مجاهدو الإسلام في الموجة الرابعة عشرة من عملية نصر 2، والتي تحمل الاسم الرمزي مبارك يا صاحب الزمان (عج) طائرات مقاتلة وطائرات تزود وقود أمريكية متمركزة في الأردن على مرحلتين، باستخدام عدة صواريخ باليستية وطائرات مسيرة عديدة، مما أدى إلى تدمير عدد من طائرات التزود بالوقود والطائرات المقاتلة الأمريكية وإلحاق أضرار جسيمة بالعديد منها.
حان دوركم الآن، أيها الشعب الكريم والجيش الأردني الباسل، لأداء واجبكم الإلهي، وبضرب مصالح الأمريكيين المعادين للإسلام، ومحو وصمة الاحتلال الأمريكي عن أرض الأردن الحبيبة.
إبراهيم عزيزي، رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني:
-جرائم أمريكا في جنوب البلاد، كمدرسة ميناب، ومستشفى السرطان للاطفال في الأهواز، والصالة الرياضية في لامرد، والهجمات المتكررة على المناطق السكنية والمدنية، وغيرها، تُظهر عجز ويأس الجيش الذي يدّعي حقوق الإنسان في مواجهة إيران المنتصرة في حرب الاثني عشر يوما ومعركة رمضان.
-لطالما كان الجنوب الشامخ حصن الدفاع عن إيران، وقلوب جميع مواطنينا هناك.
-على أعداء الأمة الإيرانية الباسلة أن يعلموا أن القوات المسلحة لن تتغاضى عن إراقة دماء الأبرياء، وستجعل أيامهم سوداء





