البرادعي يوجه رسالة إلى ترامب: أي اتفاق يُبرم تحت الإكراه باطل
أكد محمد البرادعي أن المعاهدات التي تُبرم بالإكراه أو تحت التهديد تُعد باطلة قانونيًا وفق المادة 52 من اتفاقية فيينا لقانون المعاهدات.

وجه الدكتور محمد البرادعي، نائب الرئيس المصري السابق والمدير الأسبق للوكالة الدولية للطاقة الذرية،
رسالة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أكد فيها أن أي اتفاق يتم توقيعه تحت الإكراه أو التهديد يُعد باطلًا من
الناحية القانونية وفق قواعد القانون الدولي.
وجاءت تصريحات البرادعي عبر منشور نشره على حسابه الرسمي بمنصة إكس،
حيث استند إلى اتفاقية فيينا لقانون المعاهدات، مشيرًا إلى أن المعاهدات التي تُبرم نتيجة التهديد أو استخدام
القوة لا تملك أي قوة قانونية.
وأوضح البرادعي أن المادة 52 من اتفاقية فيينا تنص على بطلان أي معاهدة يتم إبرامها عبر الإكراه أو التهديد
بما يخالف مبادئ القانون الدولي الواردة في ميثاق الأمم المتحدة.
وأضاف أن هذا النوع من الاتفاقيات يُعد باطلًا منذ لحظة توقيعه، ولا يمكن فصل أي بند منه عن باقي البنود،
لأن الاتفاق بأكمله يصبح غير صالح قانونيًا.
البرادعي يخاطب ترامب مباشرة
وفي رسالته، قال البرادعي مخاطبًا ترامب إن مستشاريه القانونيين كان ينبغي أن يوضحوا له أن أي “اتفاق”
يتم فرضه تحت الحصار أو الضغط السياسي يفقد شرعيته القانونية.
التصريحات تأتي وسط تصاعد التوتر مع إيران
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران توترًا متزايدًا،
وسط ضغوط أمريكية متصاعدة تتعلق بملفات حساسة، من بينها مضيق هرمز والبرنامج النووي الإيراني.
ويرى مراقبون أن تصريحات البرادعي تعكس تحذيرًا قانونيًا وسياسيًا من
تداعيات استخدام الضغوط القصوى في المفاوضات الدولية.
رابط المقال المختصر:




