أخبار

إيران تنفي التفاوض مع أمريكا وتتبادل الغارات مع إسرائيل

تصعيد عسكري بين إيران وإسرائيل يتزامن مع نفي طهران لأي مفاوضات مع واشنطن، وسط أزمة طاقة غير مسبوقة تهز الأسواق العالمية.

مشاركة:
حجم الخط:

تواصلت، اليوم الأربعاء، المواجهات العسكرية بين إيران وإسرائيل عبر تبادل مكثف للغارات الجوية، في وقت تدخل فيه الحرب أسبوعها الرابع، مخلفة آلاف الضحايا ومفاقمة أزمة الطاقة العالمية.

وأكد الجيش الإسرائيلي تنفيذ سلسلة ضربات استهدفت بنية تحتية عسكرية داخل العاصمة طهران، بما في ذلك مواقع لإنتاج صواريخ كروز البحرية. في المقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن بعض الهجمات طالت مناطق سكنية، مع بدء عمليات إنقاذ بين الأنقاض.

🔹 طهران ترفض مزاعم التفاوض مع واشنطن

نفت إيران بشكل قاطع وجود أي مفاوضات مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب، ووصفت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنها “غير صحيحة”.

وقال متحدث عسكري إيراني إن بلاده لن تدخل في أي اتفاق مع واشنطن، مشدداً على أن التجارب السابقة أظهرت “عدم جدوى الدبلوماسية الأمريكية”.

كما أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن الأولوية الحالية تتركز على الدفاع، وليس الدخول في حوار سياسي.

🔹 خطة أمريكية لوقف إطلاق النار

رغم النفي الإيراني، كشفت تقارير إعلامية عن إرسال الولايات المتحدة خطة مكونة من 15 بنداً إلى طهران، تتضمن:

  • وقف إطلاق النار لمدة شهر

  • تفكيك البرنامج النووي الإيراني

  • وقف دعم الجماعات الحليفة لطهران

  • إعادة فتح مضيق هرمز

وتسعى واشنطن، وفق هذه التقارير، إلى تهدئة الأوضاع واحتواء التصعيد العسكري.

🔹 هجمات إقليمية وتوسع دائرة الصراع

شهدت المنطقة تطورات ميدانية متسارعة، حيث:

  • أعلنت الكويت تعرض منشأة وقود في مطارها لهجوم بطائرة مسيرة دون خسائر بشرية

  • تحدثت السعودية عن اعتراض هجمات مشابهة

  • أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ ضربات استهدفت مواقع داخل إسرائيل وقواعد أمريكية في عدة دول

ما يعكس اتساع رقعة الصراع إقليمياً.

🔹 مضيق هرمز وأزمة الطاقة العالمية

أدى الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز إلى اضطرابات غير مسبوقة في أسواق الطاقة، حيث يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية.

وتسببت الأزمة في:

  • ارتفاع حاد بأسعار الوقود

  • اضطراب حركة الطيران

  • ضغوط اقتصادية عالمية

كما أعلنت وكالة الطاقة الدولية سحب نحو 400 مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي لتخفيف حدة الأزمة.

🔹 تحركات دولية للوساطة

في سياق الجهود الدبلوماسية:

  • عرضت باكستان استضافة محادثات بين واشنطن وطهران

  • تستمر الولايات المتحدة في تعزيز وجودها العسكري بالمنطقة بإرسال آلاف الجنود

ما يشير إلى احتمال استمرار التصعيد لفترة أطول.

شارك المقال: