لماذا تخشى أوروبا الاعتماد على التكنولوجيا الأميركية؟
تخشى أوروبا من قدرة الولايات المتحدة على تعطيل الخدمات الرقمية وأنظمة الدفع الأميركية، بعدما كشفت العقوبات على قاضٍ بالمحكمة الجنائية الدولية حجم النفوذ الأميركي على البنية الرقمية العالمية، ما دفع الاتحاد الأوروبي للبحث عن بدائل محلية وتعزيز السيادة التكنولوجية.
مشاركة:
حجم الخط:
تصاعدت المخاوف داخل أوروبا من حجم الاعتماد على التكنولوجيا والخدمات الرقمية الأميركية،
بعدما كشفت العقوبات التي فرضتها واشنطن على قاضٍ في المحكمة الجنائية الدولية عن قدرة الولايات المتحدة على تعطيل
خدمات رقمية أساسية خارج حدودها. وبينما كانت هذه السيناريوهات تُعدّ بعيدة الاحتمال في السابق،
فإن التوترات السياسية المتزايدة بين ضفتي الأطلسي دفعت الاتحاد الأوروبي إلى إعادة التفكير في مفهوم “السيادة الرقمية” بشكل أكثر جدية.
نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك وعرض إعلانات مناسبة وتحليل الزيارات.
سياسة ملفات تعريف الارتباط
تخصيص تفضيلات الكوكيز
ملفات ضرورية مفعّلة دائمًا˅
مطلوبة لتشغيل الموقع الأساسي ولا يمكن إيقافها؛ تشمل كوكي حفظ قرار موافقتك نفسه، وكوكيز ووردبريس القياسية لحفظ اسمك وبريدك عند كتابة تعليق، والحماية الأساسية من الرسائل المزعجة. لا تُخزّن هذه الملفات أي معلومات شخصية.
تحليل الأداء ˅
نستخدم Google Analytics لفهم كيفية تفاعلك مع الموقع (الصفحات الأكثر مشاهدة، متوسط وقت التصفح) بشكل مجمّع ومجهول المصدر، لمساعدتنا على تحسين المحتوى والتصميم.
الإعلانات ˅
تُستخدم بواسطة Google AdSense لعرض إعلانات أكثر ملاءمة لاهتماماتك بناءً على تصفحك. الجهات المعلنة لا تخزّن معلومات شخصية مباشرة، لكنها تستخدم معرّفات فريدة خاصة بمتصفحك أو جهازك.
جهات خارجية / وسائط اجتماعية ˅
تُفعّل عرض فيديوهات ومنشورات مضمّنة من يوتيوب وفيسبوك وX (تويتر)؛ هذه المنصات لا يتم تحميلها إلا بعد موافقتك على هذه الفئة تحديدًا، وقد تضع ملفات تعريف ارتباط خاصة بها خارجة عن سيطرتنا المباشرة.
ملفات وظيفية قريبًا˅
فئة محجوزة لميزات قادمة (مثل حفظ تفضيلات قراءة/استماع المقالات بصوت مسموع). غير مُفعّلة حاليًا ولا تُستخدم لأي غرض بعد؛ سيتم تفعيلها فقط عند إطلاق تلك الميزة فعليًا مع تحديث هذه الصفحة.
شاركنا برأيك