
مقامات الصوفية (25) : مقام العبور المسحور
في العرف الصوفي لا يُقطع الطريق بالأقدام لكنه يقطع بالقلوب، والسفر ليس انتقالًا في المساحات…

مقامات الصوفية (24) مقام الرؤيا
يبرز إبراهيم عبد المجيد كأحد الكبار الذين استطاعوا تطويع مقام الرؤيا من خلال مزج التاريخ…

مقامات الصوفية (23) مقام المفارقة
إن مقام المفارقة هو مقام "النضج الفلسفي" في الكتابة؛ فالكاتب الذي يخشى التناقض يظل سجين…

مقامات الصوفية (22) مقام الاستحالة
في "كيمياء الكتابة"، فإن المقام يقتضي تحويل "اللغة المستهلكة" والمواضيع "اليومية العابرة" إلى نصوص تحمل…

مقامات الصوفية (21) مقام الشطح
في مسرحية "مأساة الحلاج"، لم يستحضر صلاح عبد الصبور شخصية الحلاج ليروي تاريخاً، بل ليجعل…

مقامات الصوفية (20) مقام الغريب
إن الربط بين "طريقة الكتابة" ومقام الغريب يوصلنا إلى نتيجة كبرى: أن الكتابة هي "الوطن…

مقامات الصوفية (19) النص بوصفه “جلاءً” للكينونة
لنص عند الغيطاني لا يصف الماضي بل يستجليه؛ حيث تذوب الحدود بين الرائي والمرئي، ويصبح…

مقامات الصوفية (17)
إننا أمام نوع من "الزهد اللغوي" الذي يعيد للحرف كرامته. فالنص الذي يثرثر يفقد دهشته…

مقامات الصوفية (15)
فالمكان في التجربة الصوفية حالة عبور ينتقل السالك فيها بين المدن القلبية والمنازل الروحية، وكأنه…

مقامات الصوفية (14)
في روايات نجيب محفوظ خاصة المتأخرة يمكن ملاحظة أنه دائمًا في حالة من البحث عن…

مقامات الصوفية (12)
تتحول الهوية إلى سؤال وجودي ويتحول الوطن إلى معنى يتجاوز الجغرافيا. القصيدة تسير بين الحضور…

مقامات الصوفية (11)
النص الصوفي يترك أثرًا لا نتيجة. تنتهي القصيدة ويبقى السؤال.. تنتهي الحكاية ويبقى الصمت الذي…

مقامات الصوفية (10)
هذا ما يجعل “المقامات” شكلًا كتابيًا مميزًا، فهي تعيد إنتاج الحالة في النص، ولنضرب مثالا…

إذا صفت رأت (10)
هذا المعنى تصبح الكتابة نفسها سلوكًا روحيًا، ومعين لنقل أفكار تشكل ممارسة انتقال من الجهل…

إذا صفت رآت (6)
الأسلوب الصوفي يعتمد أيضًا على الإيقاع الداخلي للجملة، التكرار يلعب دورًا مهمًا في هذا الإيقاع،…