إيران: الحرب غير القانونية سبب اضطراب الاقتصاد العالمي
تصريحات إيرانية جديدة تربط بين الحرب في المنطقة وارتفاع أسعار النفط والغذاء عالميًا، وسط تصاعد التوترات ونفي طهران وجود مفاوضات حقيقية مع واشنطن.

حمّلت إيران الولايات المتحدة وإسرائيل مسؤولية التداعيات السلبية التي يشهدها الاقتصاد العالمي، معتبرة أن الحرب الدائرة في المنطقة تسببت في اضطرابات مباشرة بأسواق الطاقة والغذاء.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن ما يحدث من تراجع اقتصادي عالمي هو نتيجة “حرب متهورة وغير قانونية” فرضتها واشنطن وتل أبيب على إيران والمنطقة.
🔹 طهران تشكك في مصداقية الدبلوماسية الأمريكية
وفي تصريحات لقناة هندية، انتقد بقائي الطرح الأمريكي بشأن استئناف المفاوضات، مؤكدًا أن إيران خاضت “تجربة كارثية” مع الدبلوماسية الأمريكية.
وأوضح أن بلاده تعرضت لهجومين خلال فترة قصيرة رغم انخراطها في محادثات لحل الملف النووي، واصفًا ذلك بأنه “خيانة متكررة للدبلوماسية”، ما يقوّض الثقة بأي مسار تفاوضي مستقبلي.
🔹 الاقتصاد العالمي بين النفط والغذاء
أشار المسؤول الإيراني إلى أن تأثير الحرب امتد إلى الاقتصاد العالمي، خاصة في ما يتعلق بأسعار النفط والمواد الغذائية، لكنه شدد على أن بلاده ليست مسؤولة عن هذه التداعيات.
وأضاف:
“بينما يركز العالم على أسعار الطاقة والغذاء، نحن نركز على حماية حياة مواطنينا”، معتبرًا أن الأزمات الاقتصادية الحالية نتيجة مباشرة للتصعيد العسكري في المنطقة.
🔹 تصريحات متضاربة حول المفاوضات
يأتي ذلك بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إجراء محادثات وصفها بـ”المثمرة للغاية” مع إيران، إلى جانب تأجيل ضربات عسكرية كانت تستهدف منشآت الطاقة الإيرانية.
في المقابل، نفت طهران صحة هذه التصريحات، معتبرة أن واشنطن تحاول إيجاد مخرج من التصعيد العسكري عبر وساطات دولية.
🔹 تصعيد عسكري ومخاوف من توسع الحرب
تتواصل المواجهات بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، منذ أواخر فبراير 2026، وسط تحذيرات من توسع الصراع إلى حرب إقليمية شاملة.
وقد أسفر التصعيد عن خسائر بشرية ومادية كبيرة، فيما تواصل إيران الرد عبر هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة، إضافة إلى استهداف مصالح أمريكية في المنطقة.
رابط المقال المختصر:





