عبده فايد يكتب: كلمة حسام حسن للتاريخ
أنا بتكلم كإنسان، ومفيش إنسان يقبل إن إنسان زيه يعيش كده.هذه كانت ملخص كلمات حسام حسن منطق بسيط

حسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر (وسائل التواصل)
لو راجل سياسي ولا مسئول حب يقول الكلمتين دول غالبًا مش هيعرف يقولهم بنفس الترتيب والمنطق اللي حسام حسن اتكلم به.
الفرق بين حسام والسياسيين أنهم كذابين ومتاجرين، وحسام فعلًا شخص صادق، لما بينفعل بيخبط ويجري، ولما بيتكلم بيكون مصدّق كل حرف.
والراجل أقام الحجة على كل المتخلفين الكمايتة وتلك النوعيات الرديئة من البشر.
لو حد ضايق حيوان، كلب أو قطة، العالم هيتقلب.
حقوق الإنسان والحيوان هتتدخل طيب وأهالينا؟
ينزل فوق رأسهم صاروخ، ويذهب ضحيته 3 و4 آلاف إنسان هما أقل؟
هما مش بني آدميين؟
أنا وأنت لما نكون في وقت الصيف، بنجري على التكييف والمروحة، ولما الدنيا تبرد بنتدفى وهما في الخيام.
أنا بتكلم كإنسان، ومفيش إنسان يقبل إن إنسان زيه يعيش كده.
هذه كانت ملخص كلمات حسام حسن منطق بسيط، لكن كل الجهال المنتشرين من العكاشيات الضالة وأتباعهم أصيبوا بلوثة عقلية من رفع العلم.
مجرد علم وانهارده كلمات حسام حسن كانت أثقل عليهم ألف مرة من رفع العلم،كانت صفعة أليمة.
النوعيات دي تخدعك شكلهم زيك مصريين، مصريين بالبطاقة طول الوقت يقولوا إن مصر أهم، إن رفع علم تاني جنب العلم المصري خيانة.
إن وإن وإن..لوهلة ممكن تصدقهم لكن بسهولة هتكتشف إنهم أفاكين هما مكسوفين بس يقولوا لك الحقيقة.
إنهم فكروا لحظة إن مصر هتبقى على مقاسهم، أمة منعزلة تعيش على شعارات مصدية، من نوعية إن ملهاش علاقة بمحيطها العربي والإسلامي.
محمد عبود يكتب: أسباب غضب إسرائيل على حسام حسن؟
صدقوا إنهم نالوا مرادهم بجد، لكن فجأة الدنيا اتقلبت فوق رأسهم.
شافوا أبطال القطاع رافعين البندقية اتجننوا، شافوا إيران بتنتصر على أميركا فقدوا عقلهم،شافوا المصري بوصلته حديد، وقلبه لسه مع كل حد شايل بارودته في وش العدوواتصدموا.
ولما شافوا العلمين جنب بعض في أهم محفل كروي خلاص، كانت تلك هي الضربة القاضية.
ببساطة مشروعهم بالكامل فشل وسبحان الله تيجي من آخر حد يتوقعوه
مدرب كرة قدم طلع راجل لا والله بألف ألف رجل مما تعدون..
واتطمنوا هتفضلوا مجرد أقلية تافهة، ولا مخلوق منكم يقدر ينزل الشارع ويفتح فمه بحرف موالي لأحط العدى.
ولو اتجمعتوا كلكم من أولكم لآخركم، ولا تقدروا تحشدوا شارع واحد وراكم، هتفضلوا شراذم، شوية زوائد بشرية.
ووعد وعهد هتفضلوا تشوفوا مصر لها دائرتين أساسيتين لا تحيد عنهما العربية والإسلامية.
وأيوه أنا مصري وقلبي سوداني ونبضي سوري وعقلي عراقي وزنادي يمني وقلمي موريتاني وشقيقي جزائري وأخي مغربي.
وكلنا أهل القضية، وأوهام الكميتي والفينيقي والبطلمي والجريجي، اللي بتستخدموها ستارة لأنكم مجرد رعاديد خايفين تقولوا إنكم مع العدو.
الأوهام دي عمرها ما هتعدي على أصغر طفل مصري وهتفضلوا بالتعريف خونة، وعارفين إنكم خونة، ولو في يوم اتحطينا في مواجهة مع العدو، وهتيجي مهما طال الوقت، هتكونوا طابوره الخامس،وحتى في دي..برضه مش هتنجحوا..لأن المصري عارف عدوه..سواء الظاهر أو المستخبي وحاطط على وشه علم مصر..ويوم ما يجي وقت الحساب..هيتحاسب نفس حساب العدو وأشد..سلام !





