مقالات
علي عبد الحميد
علي عبد الحميد

سياسي وكاتب وناشر

علي عبد الحميد يكتب: 30 مارس في الذاكرة العربية

على اثر هذا المخطّط قرّرت الجماهير العربيّة بالدّاخل الفلسطينيّ بإعلان الإضراب الشّامل، متحدّية ولأوّل مرّة بعد احتلال فلسطين عام 1948 السّلطات الإسرائيليّة.

مشاركة:
حجم الخط:

30 مارس محطات مهمة

بيان 30 مارس 

30 مارس 1968، أعلن جمال عبدالناصر بيان 30 مارس من أجل التحرير والبناء.

استجابة لنداءات التغيير التي أطقتها جماهيرشعبنا العربي في مصر وفي الطليعة منه شباب الطلاب والعمال خلال مظاهراتهم الاحتجاجية على أحكام قضايا الطيران بعد نكسة يونيو 1967.
وتبنى القائد مطالب التغيير: الشعب ينادي بالتغيير وأنا معه.

30 مارس 1976 يوم الأرض 

30 مارس 1976، يوم الأرض، إذ قامت السّلطات الصهيونية بمصادرة آلاف الدّونمات من الأراضي الفلسطينية وخاصّة في الجليل.

(عرابة)، وعلى اثر هذا المخطّط قرّرت الجماهير العربيّة بالدّاخل الفلسطينيّ بإعلان الإضراب الشّامل، متحدّية ولأوّل مرّة بعد احتلال فلسطين عام 1948 السّلطات الإسرائيليّة.

وكان الرّدّ الإسرائيليّ عسكريّ وبالغ العنف، إذ دخلت قوّات معزّزة من الجيش الإسرائيليّ مدعومة بالدّبّابات والمجنزرات إلى القُرى الفلسطينيّة (عرابة وسخنين ودير حنا) وأعادت احتلالها.

وذلك في نطاق مخطّط تهويد الجليل، وسقط خلالها العديد من الشهداء والجرحى بين صفوف المدنيّين العُزل.

قلق داخل الكونغرس الأمريكي: الجمهوريون يشككون في مسار الحرب

الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يدين قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين

نشرة أخبار عاجلة: تصعيد متسارع بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة

رحيل عبد الحليم حافظ 30 مارس 1977 

30 مارس 1977، رحيل الفنان عبدالحليم حافظ، مطرب الثورة، والذي شكلت أغانيه الثورية والقومية وعي أجيال كاملة على إمتداد الأرض العربية.

لا تزال أغانيه رسالة وعي مقاوم ترسم الطريق لأجيال جديدة، ولا تزال أغانيه هذه تعبر عن مرحلة صمود نعيشها الآن ونستعين بها في شحذ الوعي القومي وهمم المقاومين.

انتفاضة الحجارة 30 مارس 1987 

30 مارس 1987، انطلاق انتفاضة أطفالنا العرب في فلسطين العربية مسلحين بالحجارة يواجهون مدرعات الصهاينة ، وهم يحملون هُوية الأرض العربية (تزامنًا مع إحياء ذكرى يوم الأرض).

رحيل عصمت سيف الدولة 1996 

30 مارس 1996، رحيل المفكر القومي العربي الدكتور عصمت سيف الدولة.
يقول الدكتور عصمت سيف الدولة رحمه الله، في مقدمة كتابه: “عن الناصريين وإليهم”:
“ان قضية مصر، وليست قضية فلسطين، قد اصبحت القضية القومية المركزية، بعد اتفاقية كامب دافيد.

(بعد أن) .. ارتد (أنور السادات وكل من ساروا على نهجه) عن الاتجاه القومي التقدمي لثورة يوليو الناصرية.

فانتقلت المعارك (بالنسبة إليّ)، وبالنسبة الى كل قومي حقًا وصدقًا، إلى القاهرة، وأصبحت مقاومة الردة، والحفاظ على الانتماء القومي، واسترداد مصر الى مركز القاعدة للحركة القومية، هو القضية القومية المركزية؟

أيًا ما كان المستقبل، ضمن منطلق الولاء القومي، ووعي أبعاد، وقوى المعركة القومية التي أصبحت مصر ساحتها.

رأى القوميون أنه واجب قومي عليهم نحو أمتهم أن يبذلوا كل ما يستطيعون من جهد للاسهام أو المساعدة على أن يلتحم الناصريون في تنظيم، هو القادر بجماهيره على ان يحسم المعركة ضد الردة لصالح مصر العربية، كما يمكن أن يكون في مرحلة لاحقة وبعد النصر في الاقليم القاعدة قابلاً للنمو تنظيمًا قوميًا.

وفي 30 مارس 2000 رحيل المناضل والمفكر الناصري دكتور جمال الدين الأتاسي رئيس حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الناصري في سوريا العربية.

شارك المقال: