نيويورك تايمز: 10 آلاف من الكوماندوز الأفغاني في أميركا بلا وضع قانوني واضح
أفادت صحيفة نيويورك تايمز بأن نحو 10 آلاف أفغاني من عناصر "الوحدات صفر"، الذين كانوا يتلقون التمويل والتسليح من وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية خلال الحكومة الأفغانية السابقة، يعيشون حالياً في الولايات المتحدة في حالة من الضبابية وعدم اليقين.
أفغانستان - الولايات المتحدة - طالبان
مشاركة:
حجم الخط:
أفادت صحيفة نيويورك تايمز بأن نحو 10 آلاف أفغاني من عناصر “الوحدات صفر”، الذين كانوا يتلقون التمويل والتسليح من وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية خلال الحكومة الأفغانية السابقة، يعيشون حالياً في الولايات المتحدة في حالة من الضبابية وعدم اليقين.
ونشرت الصحيفة، يوم الاثنين، رواية عن حياة محمد إقبال زماني، أحد عناصر الوحدة صفر في الحكومة السابقة، كاشفة التحديات التي يواجهها هؤلاء بعد وصولهم إلى الولايات المتحدة. وقال محمد إقبال، الذي يعمل حالياً موظف خدمات فنية في أحد الفنادق بمدينة إل كاهون في ولاية كاليفورنيا، إن رحمن الله لکنوال، طالب اللجوء الأفغاني الذي أطلق النار على جنود من الحرس الوطني الأميركي، كان عضواً في الوحدة صفر خلال الحكومة السابقة. وكانت الوحدة صفر برنامجاً لمكافحة الإرهاب تابعاً لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية في أفغانستان، وقوةً بالوكالة جرى تجهيزها وتمويلها وتوجيهها من قبل الولايات المتحدة. وأضاف إقبال: “كان الجميع يعلم ما الذي يجري بشأن الهجرة في الإدارة الجديدة، والآن ظهرت هذه المشكلة أيضاً”. وانضم إقبال إلى الوحدة صفر-3 في قندهار عام 2017، وبدأ مترجماً قبل أن يترقى إلى منصب مساعد ثم رئيس القسم. لكن مع سقوط أفغانستان في أغسطس 2021، نُقل أعضاء الوحدات صفر إلى مطار كابل، وتم في نهاية المطاف إجلاء نحو 10 آلاف من عناصر هذه الوحدات، إلى جانب أكثر من 20 ألفاً من أفراد عائلاتهم. وبعد وصولهم إلى الولايات المتحدة، حصلوا على “إقامة إنسانية مؤقتة”، غير أنهم لم يتمكنوا حتى الآن من الحصول على حق اللجوء. وتقدم كثير منهم بطلبات للحصول على اللجوء أو تأشيرة الهجرة الخاصة، إلا أنه بعد حادثة إطلاق النار في واشنطن، تم تعليق جميع ملفات اللجوء والتأشيرات الخاصة، بما في ذلك نحو ألف ملف متبقٍ لأعضاء الوحدات صفر. وقال موسى، وهو أحد الأعضاء السابقين في الوحدة صفر، للصحيفة: “إذا لم يكن لدينا وضع قانوني دائم، فلا يمكننا العمل. كثيرون أصبحوا بلا وظائف”. ويخشى العديد من هؤلاء، الذين قاتلوا لسنوات في أطول حرب خاضتها الولايات المتحدة في أفغانستان، من الاحتجاز أو الترحيل. وأضاف موسى: “حتى إنهم لا يستطيعون النوم”. وعلق أحدهم صورة قديمة له وهو يرتدي زي الوحدة صفر المخطط على الجدار، “حتى إذا جاء مسؤولو الهجرة، يروا أنه قاتل من أجل أميركا”.
نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك وعرض إعلانات مناسبة وتحليل الزيارات.
سياسة ملفات تعريف الارتباط
تخصيص تفضيلات الكوكيز
ملفات ضرورية مفعّلة دائمًا˅
مطلوبة لتشغيل الموقع الأساسي ولا يمكن إيقافها؛ تشمل كوكي حفظ قرار موافقتك نفسه، وكوكيز ووردبريس القياسية لحفظ اسمك وبريدك عند كتابة تعليق، والحماية الأساسية من الرسائل المزعجة. لا تُخزّن هذه الملفات أي معلومات شخصية.
تحليل الأداء ˅
نستخدم Google Analytics لفهم كيفية تفاعلك مع الموقع (الصفحات الأكثر مشاهدة، متوسط وقت التصفح) بشكل مجمّع ومجهول المصدر، لمساعدتنا على تحسين المحتوى والتصميم.
الإعلانات ˅
تُستخدم بواسطة Google AdSense لعرض إعلانات أكثر ملاءمة لاهتماماتك بناءً على تصفحك. الجهات المعلنة لا تخزّن معلومات شخصية مباشرة، لكنها تستخدم معرّفات فريدة خاصة بمتصفحك أو جهازك.
جهات خارجية / وسائط اجتماعية ˅
تُفعّل عرض فيديوهات ومنشورات مضمّنة من يوتيوب وفيسبوك وX (تويتر)؛ هذه المنصات لا يتم تحميلها إلا بعد موافقتك على هذه الفئة تحديدًا، وقد تضع ملفات تعريف ارتباط خاصة بها خارجة عن سيطرتنا المباشرة.
ملفات وظيفية قريبًا˅
فئة محجوزة لميزات قادمة (مثل حفظ تفضيلات قراءة/استماع المقالات بصوت مسموع). غير مُفعّلة حاليًا ولا تُستخدم لأي غرض بعد؛ سيتم تفعيلها فقط عند إطلاق تلك الميزة فعليًا مع تحديث هذه الصفحة.
شاركنا برأيك