مراكز تحليل: نتنياهو مفقود وبن غفير كمان
جماع الدوائر البحثية والاستخباراتية يشير إلى أن بنيامين نتنياهو في حالة "عجز وظيفي كامل"، وأن كل ما يصدر عنه هو منتج رقمي يُديره المستوى الأمني لإخفاء واقع اختفائه الحقيقي من مركز القرار الاستراتيجي.

لا يزال وضع بنيامين نتنياهو غامض في ظل غيابه المتواصل منذ قصفت إيران منزله حسب تأكيد أحد الصحفيين الهنود، وكذلك رغم ما نشر من فيديوهات قيل أنها له، وحول هذا الموضوع نشر الباحث والكاتب السياسي الروائي عمار على حسن على صفحته على فيسبوك هذه الرسالة التي أشار فيها إلى تقرير أحد أصدقائه الذي وصفه في منشوره التالي:
تقيم مراكز استراتيجية
أرسل لي صديق بارع في توظيف محركات البحث على الإنترنت، واستخدام الذكاء الاصطناعي تقريرا حول أهم ما جاء في تقييم مراكز التحليل والدراسات العسكرية والمخابراتية الغربية لوضع بنيامين نتن ياهو وإيتمار بن غفير. ووافق على نشره في صفحتي دون ذكر اسمه، وإليكم ما أرسله:
أولا بخصوص وضع نتن ياهو جاء ما يلي:
الفشل في اختبار “الظهور الحي”:
تجمع مراكز الدراسات أن نتنياهو، المعروف بشغفه بالظهور الإعلامي والمواجهة، عجز تماماً عن تقديم بث مباشر واحد (Live) لنفي شائعات إصابته أو وفاته السريرية. التحليل الاستراتيجي يؤكد أن صمته المادي في ظل هذه الحرب الوجودية هو الدليل الأكبر على وجود عجز عضوي قاطع يمنعه من الحركة أو الكلام.
إثبات “التزييف الرقمي” عبر منصات التحليل المتخصصة
أكدت جروبات ومنصات تحليل تقني متخصصة (وعلى رأسها Grok) أن الفيديوهين اللذين ظهرا لنتنياهو هما تزييف عميق (Deepfake) بنسبة 100%. التقييم الفني كشف أن الفيديو الأول كان مفبركاً، أما “فيديو القهوة” الذي أُصدر للرد على الشكوك، فقد فضحته أدوات التحليل برصد اختلالات تقنية في حركة اليد وتعارض في البصمة الحيوية للصوت، مما حوّل محاولة النفي إلى تأكيد تقني نهائي على غيابه الجسدي.

منع لقاء “كوشنر وويتكوف” (الدليل الميداني القاطع)
ترصد التقارير المخابراتية أن فشل أهم مبعوثين لترامب (جاريد كوشنر وستيف ويتكوف) في مقابلة نتنياهو وجهاً لوجه وتحويل مسارهما لقادة الأمن، هو اعتراف ضمني بوجوده في حالة “عجز إدراكي أو غيبوبة سريرية” تمنع حتى أقرب حلفائه من رؤيته، وهو ما لا يمكن تفسيره بأي دواعي أمنية في بروتوكولات القادة.
عسكرة مستشفى “هداسا” وعمليات الفجر:
تؤكد تقارير الرصد الميداني إخلاء طابق كامل في مستشفى “هداسا عين كارم” وتحويله لمنطقة عسكرية مغلقة تحت حراسة مشددة من “الشباك” (الوحدة 730). كما تم رصد استدعاء عاجل لكبار أخصائيي المخ والأعصاب والعناية المركزة في ساعات الفجر الأولى، مما يعزز فرضية الإصابة بـ سكتة دماغية حادة أو جلطة قلبية مفاجئة نتيجة ضغوط إدارة الحرب.
الإدارة بالوكالة عبر “الترويكا الأمنية”
تخلص الدراسات العسكرية إلى أن القرار في إسرائيل انتقل فعلياً لـ “مجلس أمن مصغر” يضم وزير الدفاع وقادة الأجهزة الاستخباراتية، وأن “النسخة الرقمية” لنتنياهو تُستخدم فقط كواجهة رقمية مؤقتة لمنع انهيار الروح المعنوية وتجنب إعلان “فراغ السلطة” في ذروة التصعيد العسكري.
التحليل الختامي:
إجماع الدوائر البحثية والاستخباراتية يشير إلى أن بنيامين نتنياهو في حالة “عجز وظيفي كامل”، وأن كل ما يصدر عنه هو منتج رقمي يُديره المستوى الأمني لإخفاء واقع اختفائه الحقيقي من مركز القرار الاستراتيجي.
ثانيا: بخصوص إيتمار بن غفير
انقطاع البصمة الحيوية: يُعد الاختفاء التام للفيديوهات “اللحظية” دليلاً تقنياً على فقدان السيطرة الفيزيائية؛ حيث عجزت الدولة عن تقديم “دليل حياة” بصري واحد منذ استهدافات مارس، وهو إجراء روتيني كان سيُنفذ فوراً لو كان قادراً.

استحالة التحييد السياسي
طبيعة بن غفير السيكولوجية وامتلاكه كتلة برلمانية ضخمة تجعل خضوعه لـ “تعليمات صمت” مستحيلاً منطقياً؛ فالرجل لا ينضبط أمنياً، مما يؤكد أن المانع عائق مادي جسيم وليس قراراً سيادياً.
تحديد المركز اللوجستي للإيواء الطبي:
تتقاطع المعلومات حول وجوده في مركز “شيبا” (تل هشومير)، وتحديداً في الجناح المحصن تحت الأرض؛ استناداً لرصد مروحية إخلاء (وحدة 669) عقب الحادث، مع فرض تشويش راداري وطوق أمني يمنع وصول مساعديه.
تحليل المقارنة السيادية (نموذج سموتريتش)
يمثل الظهور العلني والمستمر لـ بتسلئيل سموتريتش — وهو أحد أقطاب الصقور المتطرفين وحليف بن غفير في الائتلاف — دليلاً قاطعاً على غياب الأخير؛ فبينما يمارس سموتريتش نشاطاته الوزارية والميدانية في الكنيست ووزارة المالية بوضوح تام، يظل بن غفير غائباً تماماً، مما ينفي حجة “الدواعي الأمنية العامة” ويؤكد أن غياب بن غفير هو حالة عجز خاصة وشخصية.
تحركات “خلافة الظل” في الكنيست:
رُصدت اجتماعات تقنية مغلقة لمناقشة آليات “نقل الصلاحيات الإدارية” بشكل دائم، بالتزامن مع صعود مفاجئ في النشاط الميداني للرجل الثاني في حزبه (إسحاق فاسرلاوف)، وهو تحرك مخابراتي يشير إلى بدء عملية “تأمين الائتلاف” تمهيداً لإعلان شغور المنصب رسمياً دون إحداث هزة في معسكر اليمين.

عزلة الدائرة الأسرية:
اختفاء زوجته “أيالا” ورصد تحركاتها تحت حراسة وحدة “تمن” باتجاه مسارات مؤمنة لـ “شيبا” يؤكد حالة “المرافقة الطبية” الحرجة؛ كما أن غياب أي صورة عائلية حديثة يدعم فرضية الخروج من المشهد الفيزيائي.
التحييد القسري وتجميد الزيارات:
منع أعضاء كتلته من مقابلته ونقل صلاحياته لـ “كابينيت الحرب” يشير إلى حالة عجز عن التواصل أو غيبوبة؛ ويتم استخدام بيانات “مُعلبة” لتأخير إعلان شغور المنصب وتجنب انهيار الائتلاف.
الاستنتاج النهائي:
بن غفير خارج الخدمة فعلياً نتيجة عارض جسدي جسيم، والمؤشرات الميدانية والتقنية والتحركات السياسية “خلف الكواليس” تُجمع على حالة عجز دائم أو وفاة إكلينيكية، بانتظار التوقيت السياسي الأنسب للإعلان الرسمي.





