إبداع

قصيدة مصطفى الجارجي : (قليل الأباحة)

وانا لسّه زعلان على أرضك المحروقة وادلق مياه روحي واطفيّها والناس تشاور عليكي تقول ممكن ومش ممكن وانتي الغموض اللي سارح ع الوضوح يأذيه

مشاركة:
حجم الخط:

يا قليل الأباحة

إنتي احتمال لكن ضعيف جِدًا
وانا اكتمال النقص بالميللي
ليه تسرقي ضلّي
وتسيبي جسمي يتيم حتى من صمته
البحر عيّل بس مش موضوعنا
خليه لوقته لسّه فيه وقفة
عدّيت عليه مرّة وكان مقفول
فتح بيبان البوح قلت اشتكي وارتاح
شوفته كتاب مفتوح وانتي بتتهجّيه
حسّيت بروحي قالعة هدومها وانا ماشي
وعينيكي باصّة عليها بتقيسها
حتّة قماشة جاهزة مش تفصيل
ما اعرفش اخبّي عليكي حتى اللي ماعملتوش
ما اعرفش أمسك خيالي لمّا يتنرفز
ويهد سقف القصيدة والحيطان والأوض
مايسيبش حتّة سليمة تبدأ المشهد
بصّيت على قلبي شكلي صُعبت عليه
فتح ديوان الورد نزلت دموعه تسح
وانا لسّه زعلان على أرضك المحروقة
وادلق مياه روحي واطفيّها
والناس تشاور عليكي
تقول ممكن ومش ممكن
وانتي الغموض اللي سارح
ع الوضوح يأذيه
حاسبي عليّا شويّة وانتي بتدوسي
قسوة عينيكي فين طبختيها
فيه بصّة مش بتداوي
وبصّة قتّالة
وبصّة شبه الزحمة في الفجّالة
تنده لطيري يحط على شجرك
يرجع وهوّ بيشتكي الحرمان
كام مرّة عيني اشتهت طلعة الرمان
وانتي تقولي: يا قليل الأباحة
كام مرة باتخيلك يا حبيبتي فلاحة
بتخض قربة غرام وتطلع الزبدة
ونظرة منها تشق القلب.. دبّاحة

من ديوان (ديوان الطيف والخيال)

شارك المقال: