مقال بوك

خارج الصندوق

التفكير خارج الصندوق هو تفكير إبداعي وغير تقليدي ونحن في بلادنا تعودنا على التفكير التقليدي نحل مشاكلنا بنفس أسلوب الآباء والأجداد وصولاً إلى الفراعنة وللأسف مدارسنا وتعليمنا وامتحاناتنا وحلولنا وغشنا هو نقل مسطرة

مشاركة:
حجم الخط:

خارج الصندوق
أعجبتني طريقة تفكير ترامب (أبن المجنونة) في طرح موضوع إخلاء غزة  وجعلها أمريكية وبصرف النظر عن نواياه المستقبلية وبمتابعة عقليته الاقتصادية نكتشف أنه لولا دماغه لما أصبح ترامب الغنى من أثرياء العالم وطبعاً السبب الأساسي في ذلك هو التعليم الابتدائي  الذى تلقاه في دراسته الأولية فلو أن مدرس الفصل (حداهم) عرض على فصل فيه أربعين طالب كتابة رأى أو بحث عن موضوع معين لوجدنا لدينا أربعين رأى(غير “حدانا” سنجد 40 نسخة من رأى واحد بل ومكررة في باقي الفصول) وهذا  حد ذاته سر تفوق هذه الدول على غيرها…أفكار بسيطة خارج الصندوق تدفع بحياة الإنسان والأوطان إلى الأمام (سِنَّة سِنَّة) وبمجموع هذه الأفكار ومجموع من يفكرون نجد أوطانهم تقدمت للأمام خطوات…
تسأل أي خريج جامعة (حدانا)بعد التخرج تجده في انتظار الوظيفة، الواسطة، المرتب، دوره ف الجمعية، والزواج،  حالة انتظار…وحالة وقوف أو سير في المكان !
الصناديق كتير لكن حسب فهمى قد يكون الصندوق هنا هو الأسلوب العام والطرق المعتادة لحل المشاكل وقد يكون الصندوق هنا هو العقل أو الرأس بما حوت…
والتفكير خارج الصندوق هو تفكير إبداعي وغير تقليدي ونحن في بلادنا تعودنا على التفكير التقليدي نحل مشاكلنا بنفس أسلوب الآباء والأجداد وصولاً إلى الفراعنة وللأسف مدارسنا وتعليمنا وامتحاناتنا وحلولنا وغشنا هو نقل مسطرة مما سبق من سنوات حتى لو أن الممتحن أبدع قليلاً في سؤال وعايز شوية تفكير في الإجابة لقامت الدنيا ولم تقعد ويتم حذف السؤال وإجاباته لبعض من اجتهد وأجاب عند التصحيح !
ليست هكذا تتقدم الأمم، كدة إحنا نعمل (خطوة تنظيم) …أو (محلك سر) بلغة العسكرية !
حتى على المستوى الحياتي لو رأينا حريقة في أحد شقق مبانينا كلنا نتساءل في نفس واحد فيه حد اتصل بالمطافئ ويقف البعض يصورون الحدث ويقف المعظم ساهمين داعين يا رب سلم ؟!
لأننا تعلمنا أن الحرائق يطفئها رجال المطافئ فقط !
ولولا بعض العقول التي تفكر خارج الصندوق (نمط تفكيرنا) لأصبحت مشاكلنا أكبر واتسعت حرائقنا وازدادت خسائرنا…
التفكير خارج الصندوق هو مشكلتنا فأسهل حاجة لدينا كأفراد عند أي زنقة مالية(نستلف) ولم نفكر في زيادة دخلنا بطريقة أو بأخرى أو ضغط إنفاقنا أو الاستغناء عما يمكننا الاستغناء عنه من وسائل الرفاهية أو استبدالها بالأرخص .

شارك المقال: