الحرس الثوري الإيراني يهدد باستهداف شركات تكنولوجيا أميركية كبرى
تصعيد خطير: إيران تهدد شركات التكنولوجيا الأميركية وتلوّح برد عسكري واسع، وسط توتر متزايد في الخليج واستهداف مواقع أميركية وإسرائيلية.

شركات التكنولوجيا في مرمى التهديد الإيراني
في تصعيد غير مسبوق، هدد الحرس الثوري الإيراني باستهداف شركات تكنولوجيا أميركية كبرى،
من بينها آبل وغوغل وميتا، رداً على ما وصفه بعمليات “اغتيال” تستهدف قيادات إيرانية،
وسط تصاعد حاد في التوترات الإقليمية.
شركات التكنولوجيا في مرمى التهديد الإيراني
أعلن الحرس الثوري، في بيان رسمي، أن شركات التكنولوجيا الأميركية العاملة في مجالات الذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا المعلومات أصبحت تُصنّف كـ”أهداف مشروعة”،
متهماً إياها بالمشاركة في دعم عمليات تعقب واغتيال داخل إيران.
وزير الدفاع الأمريكي يؤكد: محادثات إنهاء الحرب مع إيران تتسارع
وشملت قائمة الشركات:
مايكروسوفت
غوغل
آبل
ميتا
إنتل
أوراكل
IBM
سيسكو
HP
دِل
إنفيديا
تسلا
بالانتير
كما أشار البيان إلى احتمال استهداف شركات دولية وإقليمية أخرى.
تحذيرات مباشرة للموظفين والسكان
دعا الحرس الثوري موظفي هذه الشركات إلى مغادرة مقار عملهم فوراً،
هل يدفع التصعيد دونالد ترامب نحو تدخل بري في إيران؟
كما حث السكان القاطنين بالقرب منها على الابتعاد لمسافة لا تقل عن كيلومتر واحد، في إشارة إلى احتمالية تنفيذ هجمات مباشرة.
وحدد البيان موعداً زمنياً محتملاً لأي رد، بدءاً من مساء الأربعاء، دون الكشف عن طبيعة أو نطاق العمليات المرتقبة.
تصعيد عسكري متزامن في عدة جبهات
بالتوازي مع التهديدات، أعلن الحرس الثوري تنفيذ سلسلة عمليات عسكرية ضمن ما وصفه بالموجة الـ88 من عملية “الوعد الصادق 4″، استهدفت مواقع أميركية وإسرائيلية في عدة مناطق.
وشملت العمليات:
إطلاق صواريخ بعيدة المدى مثل “عماد” و”خرمشهر 4″
هجمات بطائرات مسيّرة على قواعد عسكرية
استهداف مواقع في الخليج والعراق
كما أكد مشاركة حلفاء إيران في المنطقة، مع تنفيذ أكثر من 120 عملية ضد أهداف مختلفة.
مضيق هرمز تحت التهديد
أكد الحرس الثوري أن مضيق هرمز بات “تحت السيطرة الكاملة”،
محذراً من أن أي تحرك عسكري معادٍ سيواجه برد صاروخي وطائرات مسيّرة،
ما يزيد المخاوف بشأن أمن الملاحة العالمية.
خاتمة تحليلية:
يشير هذا التصعيد إلى تحول خطير في طبيعة الصراع، حيث تمتد التهديدات لتشمل شركات التكنولوجيا العالمية، ما قد يفتح جبهة جديدة في المواجهة بين إيران والولايات المتحدة، تتجاوز الأبعاد العسكرية التقليدية إلى الفضاء التكنولوجي والاقتصادي.
رابط المقال المختصر:





