مغادرة 65 فلسطينيا وعودة 43 آخرين إلى غزة عبر معبر رفح الخميس
قدس برس غادر 65 فلسطينياً قطاع غزة، أمس الخميس، فيما عاد 43 آخرون عبر معبر رفح الحدودي مع مصر، في ظل قيود إسرائيلية صارمة على أعداد المسافرين وآلية مرورهم. وكانت…
مشاركة:
حجم الخط:
غادر 65 فلسطينياً قطاع غزة، أمس الخميس، فيما عاد 43 آخرون عبر معبر رفح الحدودي مع مصر، في ظل قيود إسرائيلية صارمة على أعداد المسافرين وآلية مرورهم.
وكانت “إسرائيل” قد أعادت في 2 شباط/فبراير الجاري فتح الجانب الفلسطيني من المعبر بصورة محدودة للغاية، بعد أن سيطرت عليه منذ أيار/أيار 2024، مع فرض إجراءات مشددة على حركة العبور.
وأفادت مصادر صحفية بأن من بين المغادرين 28 مريضاً و37 مرافقاً، غادروا القطاع عبر المعبر. كما أوضحت، أن 43 فلسطينياً عادوا من الخارج إلى غزة، ووصلوا إلى مستشفى ناصر في مدينة خان يونس جنوب القطاع.
وأضافت المصادر أن يومي الجمعة والسبت يُعدّان عطلة أسبوعية للمعبر، ولا يشهدان أي حركة سفر.
وفي بيان صدر الأربعاء، أعلن المكتب الحكومي في غزة أن 488 مسافراً فقط من أصل 1800 تمكنوا من عبور معبر رفح ذهاباً وإياباً منذ إعادة فتحه وحتى الثلاثاء، بنسبة التزام إسرائيلية لا تتجاوز 27 بالمئة.
وبيّن المكتب أن 275 مسافراً غادروا القطاع، مقابل وصول 213 آخرين، فيما رُفض سفر 26 شخصاً إلى مصر خلال الفترة ذاتها، دون أن يوضح الأسس المعتمدة لتحديد العدد الإجمالي المفترض للمسافرين.
وتقدّر مصادر طبية في غزة أن نحو 22 ألف جريح ومريض بحاجة إلى مغادرة القطاع لتلقي العلاج في الخارج، في ظل الانهيار الحاد الذي يعانيه القطاع الصحي نتيجة تداعيات الحرب.
وكان من المفترض إعادة فتح المعبر ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025، غير أن ذلك لم يُنفذ وفق ما كان معلناً.
وارتكبت “إسرائيل” منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 243 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة
نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك وعرض إعلانات مناسبة وتحليل الزيارات.
سياسة ملفات تعريف الارتباط
تخصيص تفضيلات الكوكيز
ملفات ضرورية مفعّلة دائمًا˅
مطلوبة لتشغيل الموقع الأساسي ولا يمكن إيقافها؛ تشمل كوكي حفظ قرار موافقتك نفسه، وكوكيز ووردبريس القياسية لحفظ اسمك وبريدك عند كتابة تعليق، والحماية الأساسية من الرسائل المزعجة. لا تُخزّن هذه الملفات أي معلومات شخصية.
تحليل الأداء ˅
نستخدم Google Analytics لفهم كيفية تفاعلك مع الموقع (الصفحات الأكثر مشاهدة، متوسط وقت التصفح) بشكل مجمّع ومجهول المصدر، لمساعدتنا على تحسين المحتوى والتصميم.
الإعلانات ˅
تُستخدم بواسطة Google AdSense لعرض إعلانات أكثر ملاءمة لاهتماماتك بناءً على تصفحك. الجهات المعلنة لا تخزّن معلومات شخصية مباشرة، لكنها تستخدم معرّفات فريدة خاصة بمتصفحك أو جهازك.
جهات خارجية / وسائط اجتماعية ˅
تُفعّل عرض فيديوهات ومنشورات مضمّنة من يوتيوب وفيسبوك وX (تويتر)؛ هذه المنصات لا يتم تحميلها إلا بعد موافقتك على هذه الفئة تحديدًا، وقد تضع ملفات تعريف ارتباط خاصة بها خارجة عن سيطرتنا المباشرة.
ملفات وظيفية قريبًا˅
فئة محجوزة لميزات قادمة (مثل حفظ تفضيلات قراءة/استماع المقالات بصوت مسموع). غير مُفعّلة حاليًا ولا تُستخدم لأي غرض بعد؛ سيتم تفعيلها فقط عند إطلاق تلك الميزة فعليًا مع تحديث هذه الصفحة.
شاركنا برأيك