مقال بوك
د. أحمد السيد النجار
د. أحمد السيد النجار

الخبير الاقتصادي والسياسي المصري

أحمد النجار يكتب : إلى الأشقاء فى الخليج

معنت إمارة أبو ظبي في تدمير قيم العروبة ببناء شراكة استراتيجية مع كيان قتلة الأطفال والنساء، فهل المطلوب أن ندعم الكيان المجرم وحليفته الظبيانية في مواجهة الشعب الإيراني البطل المساند للكفاح الوطني الفلسطيني؟

مشاركة:
حجم الخط:

الأشقاء في الخليج يتأسون على عدم مساندة الدول العربية لهم قلوبنا معهم ومع أبنائنا المشاركين في إدارة وتشغيل اقتصاداتهم.

لكنهم يحصدون نتائج استضافتهم لقواعد عسكرية لإمبراطورية الشر الأمريكية.

العدو الأول للعرب والتي قدموا وتعهدوا لها بدعم مالي واستثمارات بقيمة 3600 مليار دولار أثناء زيارة الجباية الترامبية لهم العام الماضي، ولم يقدموا للمنطقة العربية كلها خمس فوائد هذا المبلغ الخيالي.

حتى عندما قدموا قروضا هزيلة أو ودائع دولارية قزمية، استغلوا أزمات أشقائهم في الاستيلاء مقابلها، على أفضل شركاتهم وأراضيهم بأبخس الأثمان.

بسبب القواعد الأمريكية التي زرعوها ببلدانهم، طالتهم نيران الحرب التي استهدفت المصالح الأمريكية.

أمعنت إمارة أبو ظبي في تدمير قيم العروبة ببناء شراكة استراتيجية مع كيان قتلة الأطفال والنساء، فهل المطلوب أن ندعم الكيان المجرم وحليفته الظبيانية في مواجهة الشعب الإيراني البطل المساند للكفاح الوطني الفلسطيني؟

للعلم لو سقطت إيران لا قدر الله، في قبضة عملاء أمريكا، فإن الأخيرة ستستخدم الاحتياطيات الإيرانية الهائلة من النفط (208,6 مليار برميل) والغاز (34 تريليون متر مكعب)، في تدمير دور السعودية وقطر وباقي دول الخليج في أسواق الطاقة لتحوِل إيران التابعة لا قدر الله، إلى المنتج الاستراتيجي المرجح والموجه لأسعار وصادرات النفط والغاز إلى حيث تريد واشنطون، على حساب الدور السعودي والقطري والخليجي عموما.

أزيحوا قواعد التبعية لإمبراطورية الإرهاب الأمريكية، وانتموا لمنطقتكم العربية، واستخدموا فوائضكم الهائلة في الاستثمار فيها على قاعدة تبادل المصالح، واحتموا بأشقائكم، تجدونهم درعا وسيفا عند الأزمات ولحظات المصير، وفي كل الأحوال قلوبنا معكم ونتمنى سلامة بلدانكم الشقيقة.

شارك المقال: