تقارير

نزاع الحدود البحرية بين العراق والكويت.. 94 عامًا من التوتر في 5 محطات

أثار إيداع العراق خرائط وإحداثيات بحرية لدى الأمم المتحدة جدلاً جديدًا مع الكويت، التي اعتبرت الخطوة مساسًا بسيادتها على مناطق بحرية في خور عبد الله “لم تكن محل خلاف سابق”. فيما شددت بغداد على أن الإيداع يعد ممارسة سيادية لا يحق لأي دولة التدخل فيها.

مشاركة:
حجم الخط:

أثار إيداع العراق خرائط وإحداثيات بحرية لدى الأمم المتحدة جدلاً جديدًا مع الكويت، التي اعتبرت الخطوة مساسًا بسيادتها على مناطق بحرية في خور عبد الله “لم تكن محل خلاف سابق”. فيما شددت بغداد على أن الإيداع يعد ممارسة سيادية لا يحق لأي دولة التدخل فيها.

وتأتي الأزمة في سياق تاريخي طويل من النزاعات بين البلدين، بدءًا من غزو العراق للكويت عام 1990، وانتهاء باتفاقية تنظيم الملاحة في خور عبد الله عام 2012، التي صدّقت عليها بغداد في 2013. ويتركز النزاع على خور عبد الله بين شبه جزيرة الفاو العراقية وجزيرتي بوبيان ووربة الكويتيتين، وهو الممر البحري الرئيسي لموانئ العراق والكويت.

خمس محطات بارزة للنزاع:

  1. ميلاد النزاع (1932-1992):

    تحديد الحدود رسميًا في 1932 و1963، مع إبقاء خور عبد الله منطقة مشتركة، وقرارات الأمم المتحدة 773 و833 لتنظيم الملاحة.

  2. اتفاقية تنظيم الملاحة (2012-2013):

    اتفاق بين البلدين لإدارة حركة السفن والموانئ دون ترسيم جديد للحدود، مع إنشاء موانئ الفاو الكبير ومبارك الكبير.

  3. شكوى عراقية (2019):

    العراق يتهم الكويت بتغيير جغرافي بعد العلامة 162، فيما تؤكد الكويت سيادتها على منشأة فشت العيج.

  4. حكم المحكمة العراقية (2023-2025):

    المحكمة الاتحادية العليا تعتبر قانون التصديق على الاتفاقية غير دستوري لأخطاء إجرائية، مع طعون رئاسية تؤكد الالتزام بالمعاهدات الدولية.

  5. إيداع الخرائط والإحداثيات (2026):

    العراق يودع خرائط وإحداثيات لدى الأمم المتحدة، والكويت تعتبر ذلك مساسًا بسيادتها. دول خليجية، بينها السعودية والإمارات وقطر والبحرين وعمان، أعلنت تضامنها مع الكويت، فيما يجري تبادل الاتصالات والمباحثات بين بغداد ومسقط لتخفيف التوتر.

ويبدو أن الأزمة، وفق مراقبين، قد تتصاعد دبلوماسيًا أو قانونيًا، بما في ذلك اللجوء المحتمل إلى التحكيم الدولي لإنهاء نزاع يمتد منذ 94 عامًا.

شارك المقال: