هل تتحول إيران إلى سوريا جديدة؟
توسع الضربات الأمريكية والإسرائيلية في إيران لتشمل منشآت مدنية يثير قلقًا عالميًا من تحول الصراع إلى نموذج مشابه للحرب السورية.

تقرير خطير نشرته صحيفة لوموند الفرنسية قالت فيه إن إيران تشهد تصعيدًا عسكريًا متسارعًا يثير تساؤلات دولية
حول احتمال انزلاق الصراع إلى سيناريو مشابه لما حدث في سوريا.
مع توسع الاستهداف ليشمل البنية التحتية المدنية بشكل ملحوظ.
أخر تطورات الحرب الامريكية الإسرائيلية على إيران
استهداف متزايد للبنية التحتية المدنية
بحسب تقرير لصحيفة لوموند، لم تعد الضربات الأمريكية والإسرائيلية تقتصر على أهداف عسكرية أو قيادات،
بل امتدت لتشمل:
الجسور الحيوية
مصانع الصلب
منشآت الطاقة
المراكز الطبية والصحية
ويُعد هذا التحول مؤشراً على تغيير في استراتيجية الحرب نحو الضغط الشامل على الدولة الإيرانية.
ترامب يهدد بنسف إيران وتحويلها جحيم
القطاع الصحي في دائرة الخطر
تعرض معهد باستور الإيراني، أحد أبرز مراكز الأبحاث الطبية في الشرق الأوسط، لأضرار جسيمة إثر غارة جوية،
ما أدى إلى خروجه عن الخدمة.
كما استُهدفت شركة توفيق دارو، المتخصصة في إنتاج أدوية السرطان والتخدير، وسط جدل حول طبيعة نشاطها،
بعد اتهامات إسرائيلية بارتباطها ببرامج عسكرية.
هذه الضربات تثير مخاوف جدية من:
انهيار منظومة إنتاج اللقاحات
ضعف مراقبة الأمراض
خطر انتشار الأوبئة
ضرب البنية التحتية الحيوية
في تصعيد لافت، تم قصف جسر رئيسي يربط طهران بمدينة كرج، ما أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين، بينهم عائلات كانت تحتفل بعطلة عيد النوروز.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مسؤوليته عن الضربة، ملوحًا باستهداف المزيد من الجسور ومحطات الطاقة،
في إطار الضغط على إيران للقبول بشروط تشمل:
وقف تخصيب اليورانيوم
إعادة ترتيب السيطرة على مضيق هرمز
تدمير القدرات الصناعية الإيرانية
أكدت إسرائيل استهداف مصانع الصلب، مشيرة إلى تدمير نحو 70% من القدرة الإنتاجية، في خطوة تهدف إلى إضعاف الاقتصاد الإيراني وتقليص قدراته العسكرية.
تحول في الاستراتيجية: من تغيير النظام إلى إنهاك الدولة
يرى محللون أن الرهان على احتجاجات داخلية قد تراجع، لصالح استراتيجية تقوم على:
إنهاك الدولة اقتصاديًا
تدمير البنية التحتية
إضعاف مؤسسات الدولة تدريجيًا
وهو ما يعيد إلى الأذهان السيناريو السوري خلال سنوات الحرب.
تحذيرات قانونية ودولية
أثار استهداف المنشآت المدنية انتقادات واسعة، حيث حذر أكثر من 100 قانوني أمريكي من:
انتهاكات محتملة للقانون الدولي الإنساني
تصعيد خطير في الخطاب العسكري
كما أدان المدير العام لمنظمة الصحة العالمية منظمة الصحة العالمية الهجمات على القطاع الصحي، مشيرًا إلى توثيق أكثر من 20 هجومًا.
حصيلة أولية مقلقة
وفق تقارير حقوقية:
1606 قتلى مدنيين
244 طفلًا
1212 عسكريًا
مئات الحالات قيد التحقق
مخاطر كارثة صحية
يحذر خبراء من أن استمرار استهداف البنية التحتية قد يؤدي إلى:
انهيار أنظمة المياه والصرف الصحي
انتشار أمراض معدية
كارثة صحية واسعة النطاق
رابط المقال المختصر:





