هجوم صاروخي يستهدف السفارة الأمريكية في بغداد ويتسبب بأضرار داخل المجمع، وسط تصاعد التوتر الإقليمي وتزايد الهجمات على المصالح الأمريكية في المنطقة.
مشاركة:
حجم الخط:
تعرضت السفارة الأمريكية في العاصمة العراقية بغداد، صباح السبت، لهجوم صاروخي أسفر عن أضرار مادية داخل مجمعها الدبلوماسي، وفق ما أفادت به وكالة أسوشييتد برس.
وذكرت الوكالة أن أعمدة دخان كثيفة شوهدت تتصاعد من داخل مجمع السفارة عقب سقوط الصاروخ، في حين نقلت عن مصادر أمنية أن المقذوف أصاب مهبط المروحيات داخل السفارة الواقعة في المنطقة الخضراء.
وفي السياق ذاته، قال مصدر أمني مطلع لموقع “شفق نيوز” العراقي إن الهجوم أدى إلى تدمير منظومة الدفاع الجوي (سي-رام) التابعة للسفارة الأمريكية بشكل كامل، نتيجة الضربة الأخيرة.
وحتى الساعة 06:37 بتوقيت غرينتش، لم يصدر أي تعليق رسمي من الجانب الأمريكي أو السلطات العراقية بشأن الهجوم أو حجم الأضرار الناجمة عنه.
وكانت السفارة الأمريكية في بغداد قد دعت، في بيان سابق، رعايا الولايات المتحدة الموجودين في العراق إلى مغادرة البلاد في أقرب وقت ممكن، محذرة من استمرار ما وصفته بـ”التهديدات الصادرة عن إيران والميليشيات المتحالفة معها”.
وفي تطور مرتبط، أعلنت جماعة تطلق على نفسها اسم “المقاومة الإسلامية في العراق” تنفيذ 24 عملية عسكرية استهدفت قواعد أمريكية في العراق والمنطقة خلال يوم واحد.
ويأتي هذا التصعيد في ظل التوتر الإقليمي المتزايد منذ 28 فبراير/شباط الماضي، مع اندلاع مواجهة عسكرية بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة وإيران من جهة أخرى، حيث تبادلت الأطراف الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة.
كما شهدت عدة دول عربية استهدافاً لما تصفه طهران بـ”المصالح الأمريكية”، الأمر الذي أدى إلى سقوط قتلى وجرحى وإلحاق أضرار بمنشآت مدنية، وسط إدانات من الدول المتضررة.
نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك وعرض إعلانات مناسبة وتحليل الزيارات.
سياسة ملفات تعريف الارتباط
تخصيص تفضيلات الكوكيز
ملفات ضرورية مفعّلة دائمًا˅
مطلوبة لتشغيل الموقع الأساسي ولا يمكن إيقافها؛ تشمل كوكي حفظ قرار موافقتك نفسه، وكوكيز ووردبريس القياسية لحفظ اسمك وبريدك عند كتابة تعليق، والحماية الأساسية من الرسائل المزعجة. لا تُخزّن هذه الملفات أي معلومات شخصية.
تحليل الأداء ˅
نستخدم Google Analytics لفهم كيفية تفاعلك مع الموقع (الصفحات الأكثر مشاهدة، متوسط وقت التصفح) بشكل مجمّع ومجهول المصدر، لمساعدتنا على تحسين المحتوى والتصميم.
الإعلانات ˅
تُستخدم بواسطة Google AdSense لعرض إعلانات أكثر ملاءمة لاهتماماتك بناءً على تصفحك. الجهات المعلنة لا تخزّن معلومات شخصية مباشرة، لكنها تستخدم معرّفات فريدة خاصة بمتصفحك أو جهازك.
جهات خارجية / وسائط اجتماعية ˅
تُفعّل عرض فيديوهات ومنشورات مضمّنة من يوتيوب وفيسبوك وX (تويتر)؛ هذه المنصات لا يتم تحميلها إلا بعد موافقتك على هذه الفئة تحديدًا، وقد تضع ملفات تعريف ارتباط خاصة بها خارجة عن سيطرتنا المباشرة.
ملفات وظيفية قريبًا˅
فئة محجوزة لميزات قادمة (مثل حفظ تفضيلات قراءة/استماع المقالات بصوت مسموع). غير مُفعّلة حاليًا ولا تُستخدم لأي غرض بعد؛ سيتم تفعيلها فقط عند إطلاق تلك الميزة فعليًا مع تحديث هذه الصفحة.
شاركنا برأيك