ترجمات

نيويورك تايمز: ترامب يقود مواجهة خطرة مع إيران وسط انتقادات لغياب الاستراتيجية

مقال تحليلي في نيويورك تايمز يحذر من مخاطر استراتيجية ترامب تجاه إيران، ويقترح حلاً يقوم على التخلي عن التصعيد مقابل تقليص البرنامج النووي.

مشاركة:
حجم الخط:

انتقدت صحيفة The New York Times بشدة سياسات الرئيس الأمريكي Donald Trump تجاه إيران، معتبرة أن إدارته تتعامل مع الصراع بطريقة غير محسوبة قد تؤدي إلى تداعيات كارثية.

وفي مقال تحليلي للكاتب توماس فريدمان، تم تشبيه تعامل ترامب مع الأزمة بـ”طفل يلعب بالكبريت داخل غرفة مليئة بالغاز”، في إشارة إلى خطورة القرارات العسكرية المتسرعة.

رئيس الوزراء الأسترالي يشكك في أهداف الحرب على إيران

سوء تقدير لقدرات إيران

أوضح المقال أن الإدارة الأمريكية، بالتنسيق مع إسرائيل، راهنت على إحداث تغيير سريع في النظام الإيراني، لكنها قللت بشكل كبير من قدرة طهران على الصمود والرد.

وأشار إلى أن إيران أظهرت قدرة على:

  • إلحاق ضرر بحلفاء واشنطن في المنطقة

  • تهديد طرق إمدادات الطاقة العالمية

  • التأثير المباشر على الاقتصاد الدولي

تداعيات اقتصادية وسياسية متصاعدة

بحسب التحليل، لم تقتصر تداعيات الحرب على الجانب العسكري فقط، بل امتدت إلى:

كما انتقد الكاتب ما وصفه بـ”تخبط” ترامب في التصريحات، بين إعلان اقتراب نهاية الحرب وعدم وجود خطة واضحة للخروج من الأزمة

 

مقترح حل: التخلي عن التصعيد مقابل النووي

قدم فريدمان تصوراً للحل يقوم على مقايضة استراتيجية تشمل:

  • تخلي إيران عن مخزون اليورانيوم عالي التخصيب

  • تراجع الولايات المتحدة عن هدف تغيير النظام

  • إنهاء العمليات العسكرية المتبادلة

ويرى أن هذا النهج قد يحقق الحد الأدنى من مصالح الطرفين ويمنع تصعيداً أوسع.

مقارنة مع اتفاق أوباما النووي

قارن المقال بين سياسة ترامب ونهج إدارة Barack Obama، التي اعتمدت على الدبلوماسية والقيود الدولية عبر الاتفاق النووي عام 2015.

وأشار إلى أن انسحاب ترامب من الاتفاق عام 2018 فاقم الأزمة، حيث اقتربت إيران لاحقاً من امتلاك القدرة النووية خلال فترة زمنية قصيرة.

مفاوضات غير مباشرة وتعقيدات مستمرة

كشف المقال عن وجود قنوات تفاوض غير مباشرة، تشمل وساطات إقليمية، مع احتمال استعداد إيران لتقديم تنازلات مقابل ضمان بقائها.

لكن في المقابل، تبقى التحديات معقدة، خاصة في ظل:

  • غياب استراتيجية أمريكية واضحة

  • تعدد الأطراف الإقليمية المتدخلة

  • استمرار التوتر العسكري

شارك المقال: