متى يهاجم ترمب إيران؟ أربعة سيناريوهات ممكنة
الكاتب الإسرائيلي يوناه جيريمي قدم تحليلًا في صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية أوضح فيه أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يواجه ما قد يكون أضخم قرار في رئاسته، وذلك وسط ضغوط وضغوط مضادة هائلة داخلية وعالمية تدفعه في اتجاهات متناقضة تماما، وهو ما يفسر أنْ لا أحد من المحللين على وجه الأرض توقع أن تستمر الدراما مع إيران إلى منتصف فبراير/شباط الجاري ناهيك عن وصولها إلى مارس/آذار تقريبا.

الكاتب الإسرائيلي يوناه جيريمي قدم تحليلًا في صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية أوضح فيه أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يواجه ما قد يكون أضخم قرار في رئاسته، وذلك وسط ضغوط وضغوط مضادة هائلة داخلية وعالمية تدفعه في اتجاهات متناقضة تماما، وهو ما يفسر أنْ لا أحد من المحللين على وجه الأرض توقع أن تستمر الدراما مع إيران إلى منتصف فبراير/شباط الجاري ناهيك عن وصولها إلى مارس/آذار تقريبا.
يوناه جيريمي أكد على أنه يوجد 4 سيناريوهات متوقعة بشكل عام لموعد بدء حرب أمريكا القادمة على إيران، إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.
السيناريو الأول:
قد يحدث الهجوم الأمريكي خلال الأيام القليلة المقبلة حتى الخميس، هذا إذا كان ترمب قد اتخذ قراره بالفعل بمهاجمة طهران وتأخر فقط انتظارا لوصول قطع عسكرية معينة لمكانها المقرر، أو ظهور إشارة واضحة بما يكفي بأن المفاوضات مع إيران لن تنتهي بنتائج كافية تجعله يتراجع عن قراره. وقد يحدث الهجوم يوم الخميس إذا قدمت إيران عرضا في ذلك اليوم ورفضه ترمب على الفور.
وقال جيريمي بوب إن هذا السيناريو الأول يبدو أقل ترجيحا من السيناريو الثاني، لسبب بسيط وهو أن المسؤولين الأمريكيين قالوا إنه سيكون هناك اجتماع أمريكي إيراني يوم الخميس. ومن المرجح أن ترمب سيرغب في بعض الوقت لاستعراض أحدث عرض إيراني يتم تقديمه.
السيناريو الثاني:
قد يتم الهجوم في وقت يقترب من بداية أو منتصف الأسبوع المقبل، وهذا هو الخيار الأكثر احتمالا. وكان ترمب قد حدد الأسبوع الماضي مهلة أسبوعين للتوصل إلى اتفاق، وقال إنه سيشن هجوما بعد ذلك.
ومنذ ذلك الحين، تذبذبت تلك المهلة بين الزيادة والنقصان في تصريحاته، كما أشار مسؤول أمريكي إلى أن ترمب نادرا ما يكون “علميا” في مواعيده النهائية، إذ يستخدم هذه المواعيد غالبا بوصفها مبدأ توجيهيا للوصول إلى المكان الذي يريده في الوقت الذي يريده.
فإذا قرر ترمب منح المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي مهلة الأسبوعين كاملة، واستغرق بعض الوقت لاستيعاب العرض الجديد من طهران يوم الخميس القادم، ثم قرر في النهاية أنه غير كاف، فإنه سيشن الهجوم في ذلك الوقت تقريبا.
السيناريو الثالث:
يمكن أن يحدث الهجوم بعد 19 مارس/آذار مباشرة، أي بعد انتهاء شهر رمضان، لأن ترمب ربما لا يرغب في إشعال حرب إقليمية خلال أقدس شهر لدى المسلمين، لأن ذلك قد يضر بجاهزية الحلفاء المسلمين في المنطقة لمواجهة الضربات المتوقعة ضدهم من إيران.
إضافة إلى ذلك، يقول الكاتب، فإن الهجوم قد يخدم روايات خامنئي عن وجود قوة أجنبية تحاول غزو الشرق الأوسط، الأمر الذي ربما يصرف التركيز على “جرائم” الحكومة الإيرانية ضد شعبها، كما أن الهجوم خلال رمضان قد يعقّد تفكير الشعب الإيراني.
ومع ذلك، يبدو الخيار الثاني، أي الهجوم خلال رمضان، أرجح قليلا لأن المواجهة الحالية استمرت بالفعل منذ أواخر ديسمبر/كانون الأول، وأن عملية صنع القرار اتسمت بطول غير معتاد بالنسبة لترمب. كما أن تكاليف الاحتفاظ بهذا الحجم الكبير من القوات الأمريكية في المنطقة تتزايد بشكل مستمر.
السيناريو الرابع:
قد يتم الهجوم في مستقبل بعيد. وهذا هو الأقل احتمالا من بين الخيارات الأربعة لأن إبقاء حاملتي طائرات وأكثر من 12 مدمرة حربية ومئات الطائرات الأخرى في الشرق الأوسط يكلف أمريكا مليارات الدولارات.
وتظل هذه القوات في حالة تأهب لبدء حرب ضخمة في أي لحظة، وقد وصل بعض هذه العناصر العسكرية إلى المنطقة في
المصدر: جيروزاليم بوست
رابط المقال المختصر:





