رئيس وزراء لبنان: لا يمكن لأحد أن يجزم بموعد انتهاء الحرب
لبنان يدخل شهره الثاني من الحرب وسط تصعيد إسرائيلي وتحذيرات من احتلال طويل الأمد، مع نزوح أكثر من مليون شخص وتفاقم الأزمة الإنسانية.

حذّر رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام من أن نهاية الحرب الدائرة في لبنان لا تزال بعيدة،
في ظل استمرار التصعيد العسكري بين حزب الله وإسرائيل، وما يرافقه من تداعيات إنسانية متفاقمة.
وأوضح سلام، عقب اجتماع حكومي الخميس، أن لبنان بات “ضحية حرب مفتوحة لا يمكن التنبؤ بنتائجها أو توقيت انتهائها”،
مشيرًا إلى أن التصريحات والممارسات الإسرائيلية تعكس نوايا تتجاوز العمليات العسكرية الحالية.
مخاوف من احتلال طويل وتوسّع عسكري في الجنوب
كشف سلام أن التحركات الإسرائيلية تشير إلى خطط لإنشاء مناطق عازلة داخل الأراضي اللبنانية،
ما يثير مخاوف من احتلال طويل الأمد لجنوب لبنان، بعد انسحاب استمر منذ عام 2000.
كما شدد على أن حكومته ستكثف الجهود الدبلوماسية لوقف الحرب،
رغم عدم تلقي أي رد حتى الآن على دعوة جوزاف عون لإجراء محادثات مباشرة.
تصعيد عسكري مستمر وخسائر بشرية كبيرة
تواصل إسرائيل تنفيذ غارات جوية وعمليات برية، عقب إطلاق صواريخ من حزب الله في مارس الماضي،
وسط تصاعد التوتر الإقليمي المرتبط بالصراع مع إيران.
وأسفرت العمليات العسكرية عن:
مقتل أكثر من 1300 شخص
نزوح نحو 20% من سكان لبنان
إصدار أوامر إخلاء تشمل 15% من الأراضي اللبنانية
أزمة نزوح خانقة ومعاناة إنسانية متصاعدة
تفاقمت الأزمة الإنسانية مع نزوح أكثر من مليون لبناني، في وقت تواجه فيه الدولة صعوبة في توفير مأوى مستدام للنازحين.
وتعكس شهادات المدنيين حجم المعاناة، حيث تعيش عائلات في خيام مؤقتة وسط ظروف قاسية،
مع استمرار القصف وسماع أصوات الغارات بشكل يومي.
دعوات شعبية لإنهاء الحرب واستعادة الاستقرار
في ظل تكرار جولات القتال، عبّر المواطنون عن إرهاقهم ورغبتهم في إنهاء دائم للحرب،
مؤكدين أن استمرار الصراع يهدد الاستقرار الداخلي ويزيد التوترات الطائفية.
وقال سلام في ختام تصريحاته:
“لن نوفر أي جهد لدعم صمود اللبنانيين، خاصة في الجنوب، حتى إنهاء هذه الحرب”.
رابط المقال المختصر:





