إسرائيل تمنع قادة الكنائس من دخول كنيسة القيامة في أحد الشعانين
قرار إسرائيلي يمنع قادة الكنائس من إحياء أحد الشعانين في كنيسة القيامة يثير انتقادات غير مسبوقة وسط وعود حكومية بالمراجعة.

قرار أمني يثير انتقادات غير مسبوقة من الكنائس.. والحكومة الإسرائيلية تتعهد بالمراجعة
منعت الشرطة الإسرائيلية قادة الكنائس المسيحية من الوصول إلى كنيسة القيامة في القدس
لإقامة قداس أحد الشعانين، أحد أهم المناسبات الدينية لدى المسيحيين حول العالم.
وبررت السلطات الإسرائيلية القرار بدواعٍ أمنية، مشيرة إلى مخاوف تتعلق بالسلامة العامة وتنظيم الحشود،
إلا أن هذا الإجراء قوبل برفض شديد من قبل القيادات الكنسية،
التي أكدت أن مثل هذا المنع “لم يحدث منذ قرون”، معتبرةً أنه يشكل سابقة خطيرة تمس حرية العبادة.
انتقادات كنسية حادة
أعرب مسؤولون في الكنائس المسيحية عن استيائهم من القرار، مؤكدين أن تقييد الوصول إلى الأماكن المقدسة في مناسبات دينية كبرى يمثل انتهاكًا واضحًا للحقوق الدينية والتاريخية في مدينة القدس.
رد الحكومة الإسرائيلية
من جهته، قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الإجراءات الأمنية لم تكن بدوافع سياسية أو دينية، مشددًا على “عدم وجود نية سيئة”، وأن التدابير تخضع حاليًا للمراجعة بهدف ضمان إقامة الاحتفالات الدينية بشكل آمن ومنظم.
تداعيات محتملة
يثير هذا القرار تساؤلات حول مستقبل حرية العبادة في القدس، خاصة في ظل التوترات السياسية والدينية المتصاعدة في المدينة، التي تعد من أكثر المناطق حساسية دينيًا في العالم.
رابط المقال المختصر:





