ترجمات
مارك أ. فاولر
مارك أ. فاولر

ضابط سابق في وكالة الاستخبارات المركزية المتخصص في شؤون إيران

واشنطن بوست: تغيير النظام في إيران يأتي من الشعب.. لا من الضربات الأمريكية

يقترح الكاتب مارك أ. فاولر - ضابط سابق في وكالة الاستخبارات المركزية المتخصص في شؤون إيران - استراتيجية جريئة تعتمد على قوة الشعب الإيراني نفسه، رافضًا الضربات العسكرية المباشرة كحلول مؤقتة قد تؤدي إلى نتائج عكسية.

مشاركة:
حجم الخط:

واشنطن
في مقال حاسم نشرته صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية بعنوان “إليكم أذكى طريقة لتعزيز تغيير النظام في إيران”، يقترح الكاتب مارك أ. فاولر – ضابط سابق في وكالة الاستخبارات المركزية المتخصص في شؤون إيران – استراتيجية جريئة تعتمد على قوة الشعب الإيراني نفسه، رافضًا الضربات العسكرية المباشرة كحلول مؤقتة قد تؤدي إلى نتائج عكسية.

رفض الضربات النووية: حلول زائفة
يحذر فاولر من الانجراف نحو قصف المنشآت النووية الإيرانية، مهما بدت “حاسمة ومرضية”، معتبرًا إياها “حلولًا مؤقتة” قد توحد صفوف النظام وتهمش الشعب. بدلًا من ذلك، يدعو إلى تمكين “الكوادر الشعبية” داخل إيران، من خلال الضغط على النظام ليمنح المعارضة الداخلية مساحة للتنظيم والتوحد تحت قيادة محلية فعالة.

أدوات التواصل السري: إرث الحرب الباردة
يكشف المقال عن “مفتاح النجاح”: تسهيل الاتصال بين جماعات المعارضة الناشئة وقادتها، عبر أنظمة صوتية أحادية الاتجاه تعود إلى عصر الحرب الباردة. هذه الأنظمة، بعيدة عن رقابة الإنترنت القابلة للاختراق، تسمح بتنسيق التحركات وحشد الدعم، مع إضعاف عملاء النظام وتشتيت قوات الأمن. ويؤكد فاولر أن الشباب الإيراني، بمعرفته التقنية العالية، قادر على استغلالها رغم معرفتها بجهاز الأمن.

خرق صفوف النظام: دعوة للانشقاق
لا يقف الأمر عند الشعب؛ يقترح فاولر التواصل السري مع كبار القادة العسكريين والأمنيين، عرض “مخرج آمن” عليهم للانشقاق. هذا، يقول، “يزعزع ثقة النظام في شعبه” ويثير الشكوك حول الولاءات، مما يعمق الانهيار الداخلي.

دور عسكري مدروس: ضرب البنية الأمنية
بالتوازي، يدعم استخدام القوة الأمريكية العلنية ضد البنية الأمنية الداخلية – لا النووية فقط – لإضعاف قدرة النظام على سحق الاحتجاجات، مع رفع معنويات الإيرانيين وتشجيع الانضمام إلى المعارضة.

ضمان انتقال سلس نحو الديمقراطية
يشدد الكاتب على ضرورة ضمان واشنطن لعملية انتقال السلطة بعد سقوط القيادة الدينية، باستبدال القيادة العليا ووضع القوات تحت سلطة حكومة مدنية تمثيلية. ويختتم برسالة قوية: “الولايات المتحدة لا تستطيع صنع ثورة، لكنها تستطيع ضمان نجاحها نحو حكومة مستقرة”.

شارك المقال: