واشنطن تدرس استخدام «أم القنابل» ضد منشآت الطاقة والمواقع النووية في إيران
يضع إدراج منشآت الطاقة والمواقع النووية ضمن الخطط المحتملة البنية التحتية الإيرانية في صلب الحسابات العسكرية الأميركية.
Screenshot
تدرس الولايات المتحدة خيارات عسكرية جديدة ضد إيران، من بينها استخدام قنبلة ” أم القنابل” GBU-43/ B في حال قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استئناف العمليات القتاليّة،
وفقاً لعمليات اوردتها وسائل إعلام أمريكية يوم الخميس
نقلاً عن مسؤولين مطلعين على المناقشات العسكرية.
وبحسب المعلومات المتداولة، طوّر الجيش الأميركي خططاً لشن ضربات محتملة
قد تشمل منشآت الطاقة والمواقع النووية الإيرانية،
باستخدام القنبلة المعروفة رسمياً باسم «قنبلة الانفجار الجوي الضخمة» (MOAB)،
وهي أكبر قنبلة غير نووية في الترسانة الأميركية.
ولا يعني إعداد هذه الخطط أن قراراً نهائياً باستخدام السلاح قد اتُّخذ،
إذ يرتبط تنفيذها بقرار سياسي من الرئيس الأميركي بشأن استئناف العمليات العسكرية.
ولم ترد تأكيدات بشأن وقوع هجمات جديدة باستخدام هذا النوع من القنابل.
سلاح ضخم وتساؤلات بشأن الأهداف الاستراتيجية
يمثل احتمال استخدام القنبلة تطوراً لافتاً في مسار التصعيد،
نظراً إلى قدرتها التدميرية الكبيرة وطبيعة الأهداف التي قد تُستخدم ضدها.
وتزن القنبلة نحو 9.8 أطنان، وتعتمد على موجة انفجار هائلة،
ما يجعلها من أبرز الأسلحة التقليدية الأميركية من حيث القوة التدميرية.
لكن حجم السلاح وحده لا يضمن تحقيق الأهداف العسكرية المرجوة.
ولا تزال تساؤلات قائمة بشأن مدى فاعلية استخدام القنبلة في تحقيق الأهداف الاستراتيجية لواشنطن،
بما في ذلك طبيعة المنشآت المستهدفة والنتائج المتوقعة من الضربات المحتملة.
ويضع إدراج منشآت الطاقة والمواقع النووية ضمن الخطط المحتملة البنية التحتية الإيرانية
في صلب الحسابات العسكرية الأميركية،
نظراً إلى ارتباط هذه المنشآت بالقدرات الاقتصادية والصناعية والاستراتيجية للبلاد.
وفي حال تنفيذ مثل هذه الضربات، فقد تتجاوز آثارها حدود الأهداف العسكرية المباشرة،
تبعاً لطبيعة المواقع المستهدفة وحجم الأضرار الناجمة عنها،
فضلاً عن التداعيات المحتملة على أمن المنطقة وأسواق الطاقة.
ومع ذلك، تبقى هذه الخطط في إطار الخيارات العسكرية المحتملة،
ولا تمثل إعلاناً عن تنفيذ هجوم أو اتخاذ قرار نهائي باستخدام القنبلة.
ويظل الموقف الأميركي بشأن استئناف العمليات العسكرية عاملاً حاسماً في تحديد ما إذا كانت هذه الخطط ستتحول إلى عمليات فعلية.
شاركنا برأيك