أخبار

هاكان فيدان: الحرب قد تغير الخليج تماما

وزير الخارجية التركي هاكان فيدان:- يجب أن نأخذ في الاعتبار احتمال إعلان وقف إطلاق نار قصير الأمد، والبدء بالمفاوضات خلال هذه الفترة، وذلك من منطلق "إذا لم أتوصل إلى نتيجة من المفاوضات فسوف أستأنف الحرب

مشاركة:
حجم الخط:

وزير الخارجية التركي هاكان فيدان في تصريحات للصحفيين عقب جولة إقليمية شملت السعودية وقطر والإمارات:

– هناك توقعات في دول الخليج بأن الحرب ستستمر لمدة أسبوعين أو ثلاثة أسابيع أخرى، وسيكون موقف الولايات المتحدة هو الحاسم في هذا الصدد.

-ستحاول إسرائيل التأثير على الولايات المتحدة، وسترغب في عرقلة التوصل إلى وقف إطلاق النار أو تحقيق سلام في وقت قصير.

-تزايدت التقييمات التي تشير إلى تباعد المواقف الأولية للولايات المتحدة وإسرائيل عن بعضها البعض، وهذا قد يؤدي إلى إطالة أمد الحرب.

– في ظل استمرار الحرب، لا يبدو خيار التفاوض مرجحا كثيرا.

-فيدان: الحرب قد تغير الخليج تماما

وزير الخارجية التركي هاكان فيدان:

– يجب أن نأخذ في الاعتبار احتمال إعلان وقف إطلاق نار قصير الأمد، والبدء بالمفاوضات خلال هذه الفترة، وذلك من منطلق “إذا لم أتوصل إلى نتيجة من المفاوضات فسوف أستأنف الحرب”

-هذه الحرب بدأت بها إسرائيل والمشكلة ليست في غياب خطط لإنهاء الحرب، بل في عدم رغبة إسرائيل في السلام.

 قد تتغير أشياء كثيرة في الخليج بعد الآن. وقد تدخل دوله في مسارات بحث جديدة في مجال الصناعات الدفاعية.

– قد تطرح إيران أيضا مطالب تتعلق بالقواعد الأمريكية في الخليج.

-نرى أن الثقة بتركيا قد ازدادت بعد هذه الحرب. فمنذ البداية لم نتخذ موقفا مترددا

– نؤكد بأقوى وأوضح شكل أن ما جرى لإيران وكذلك ما جرى لدول الخليج هو أمر خاطئ.

-دول الخليج تقول إن الهجوم الذي تعرضنا له هو هجوم غير عادل، وعلينا أن نرد عليه.

 نحن نحذر منذ البداية ودول الخليج تقول إنها ستضطر لاتخاذ تدابير مضادة في حال استمرار الوضع الحالي.

  • سليمان صويلو وزير الداخلية التركي السابق
  • سليمان صويلو: لو اعتدت علينا “إسرائيل” فسنمحوها

وزير الداخلية السابق سليمان صويلو:

-يعتدون على غزة ولبنان وإيران فقط لأنهم مسلمون، والآن يحاولون جر تركيا لدائرة النار لكن نحذرهم.

– نحن جيران لـ “إسرائيل” ونتشارك معها الحدود ربما لا يدركون ذلك.

– المسافة من ولاية هطاي إلى “إسرائيل” 5 ساعات فقط. إذا حاولوا ممارسة عدوان مشابه لما يمارسونه علينا، فقد نقدم 300-400 ألف شهيد، لكن لن يتبقى شيء اسمه “إسرائيل”.

شارك المقال: