نعيم قاسم: قلنا مرارا للصبر حدود
نتنياهو قال إنه يريد "إسرائيل الكبرى" وكان يتكلم ويتغطرس صراحة أمام العالم ويؤيده السفير الأميركي داخل الكيان عندما يعتبر أن "إسرائيل" من الفرات إلى النيل حق مشروع

أبرز ما جاء في كلمة الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم:
– التزمنا بهذا الاتفاق مع الدولة اللبنانية ولم تلتزم “إسرائيل” ولا ببند واحد.
– وافقنا على المسار الدبلوماسي لكنه لم يحقق شيئًا خلال خمسة عشر شهرًا
– لم نرد على الاعتداءات “الإسرائيلية” المتكررة كي لا نتهم بأننا نعيق العمل الدبلوماسي.
– قلنا مرارًا إن للصبر حدود.
– صبرنا له حدود وتمادي العدو الإسرائيلي أصبح كبيرًا
– “إسرائيل” تريد التوسع ولن تكتفي بما حصل .
– “إسرائيل” هذه هي خطر وجودي علينا وعلى شعبنا ووطننا وعلى المنطقة بأسرها.
– نتنياهو قال إنه يريد “إسرائيل الكبرى” وكان يتكلم ويتغطرس صراحة أمام العالم ويؤيده السفير الأميركي داخل الكيان عندما يعتبر أن “إسرائيل” من الفرات إلى النيل حق مشروع.
– قرارات خمسة وسبعة آب التي اتخذتها الحكومة اللبنانية كانت خطيئة كبرى أضعفت موقع الدولة اللبنانية وشرعنت حرية العدوان “الإسرائيلي”
واجبنا أن نفعل كل ما في وسعنا لإيقاف المسار الخطير باستمرار العدوان الذي سيأخذ لبنان حتمًا إلى مصادرة السيادة
إلى من يسأل عن التوقيت إلى الذين يقولون لماذا اخترتم هذا الوقت بالذات أسألهم هل المطلوب أن نصبر إلى ما لا نهاية؟
: لطالما قلنا لكل شيء حدود ألم تكفي هذه المدة الطويلة من الانتهاكات وارتقاء 500 شهيد خلال 15 شهرًا؟
اطلاق الصواريخ في رشقة واحدة هو رد على العدوان “الإسرائيلي” الأميركي وهذا الأساس
هذه الصواريخ هي رد على 15 شهرًا من الانتهاكات والاستباحة “الإسرائيلية” لكل شيء يتعلق بنا
من هذه الاستباحة ما حصل من استهداف المرجع الديني الكبير الإمام السيد علي الخامنئي.
الدفعة الصاروخية الأولى أردناها خطوة لإسقاط وهم أن العدو سيسكت في حال السكوت عنه




